يامُعير الغصن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يامُعير الغصن قداً اهيفاومعير الريم مرضى الحدق
هل الى وصلك من بعد الجفابلغة تنعشُ باقي رمقي
همتُ في حبك والحبّ هيامفلي اللومُ ولا لومٍ عليكْ
وتعاصيتُ على داعي الغرامفوقعتُ اليوم طوعاً في يديك
كلّما رمتُ أعاصيكَ الزمامجذبتني سورة الحبّ اليك
وإذا جال فؤادي وقفاحول مغناك فلم ينطلق
وعلى نادي هواك اعتكفافغدى مأمنه في فرق
أنت ياذا الدلّ والحسن البديعلي بثّ لْك لو تسمعه
بنتَ عن جنبي وقد كنت الضجيعفنبا بعدك بي مضجعه
قد وصلت الحبل في الفي شفيعوبلا ذنب بدا تقطعه
انّ من راع فؤادي بالجفاكلّف القلب بما لم يطق
آه من ذي قوة قد ضعُفابالهوى ليت الهوى لم يُخلق
بتُ من حبّك ذا طرف قريحمحرقي وجدي ودمعي غامري
خضل الأردان ذا قلب جريحأتحرَّى كل برق حاجري
مالقى القيسان قيس بن ذريحما ألاقيه وقيس العامري
لا ولا عروة فيما سلفابعض ما لاقيتُ في الحب لقي
ليت دين الحبّ لمّا خُلقالم تقم بيعته في عنقي
اصبحتْ روحي في مثل الخلالمذ تلاشى الجسم في علّته
وانا اصبحت عن شخصي مثالبارزاً للناس في صورته
مَن رآني خالتي طيف الخيالوآعتراه الشكُ في يقظته
اثرَ النمل على صُمّ الصفاتركتْ مقلته من رمقي
لستُ الحاه على ما اتلفاانّما اشكره في ما بقي
خلق الرحمن جسمي والضناناظري والدمع قلبي والوجيب
مقلتي والسهد روحي والعنااضلعي والوجد لبّي واللهيب
سبعة في سبعة قد قرُناان هذا لهو الخلق العجيب
وعلى الوفُق جرى ما آختلفادأبُها جارٍ بهذا النّسق
حسبي الله حسيباً وكفىمن تباريح أهاجتْ حُرقي
فآسقني كاساً وخذ كاساً اليكفلذيذ العيش ان نشتركا
وإذا جدتَ بها من شفيتكفآسقنيها وخذ الأولى لكا
او فحسبي خمرة من ناظريكأذهبتْ نسكي وأضحتْ منسكا
وآغتنم صفوك قبل الرنقان صفا العيش فما كان الصفا
إن صفا العيش فما كان صفااو تلاقينا فقد لا نلتقي
عن القصيدة
«يامُعير الغصن» من شعر محمد سعيد الحبوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.