سائق العيس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سائقَ العيس هَلْ تُريح الرِكاباحيثُ رَبعي أُمَيمَة و رَبابا
فلتلك الرسوم تحكي خطوطاًولتلك الديار تحكي الكِتابا
علَّنا ان نبِلٌ حَرٌ غليلزادَ بالبَينِ حُرقةً وألتهابا
حيثُ تغدو مدامعي كقطارٍوجفوني تروح تحكي السحابا
سائلاً والمجيب سائل دمعيهل ترى ويك سائل قد اجابا
مَن عذيري من العذول سحيرااذ رأى الدمع ليس يفنى إنصِبابا
كيفَ أصغي لِعاذلٍ لَستُ أدريخطأً قال في الهوى أمْ صوابا
ليس يرجو بذاك قرب حبيبكيف ترجو من الحبيب إقتِرابا
سلبَ القلب طرفه إذ رَمانيسهم عشقٍ مسدداً فأصابا
لا تلوماه سالباً ولتلومااظلعي حيث أمكنَتهُ إستلابا
قد اصيب الفؤاد بالعشق لَّماخفت للعين اذ رنت أن تُصابا
اين تلك القباب من ارض نجدٍأترى البين حلّ تلك القبابا
لك في الحيّ نظرة لمهاتٍراهب الدير لو رآها تصابى
لو رأى الغصن قدَّها ما تثنٌىحين تهتزّ نشوة وشبابا
عن القصيدة
«سائق العيس» من شعر محمد سعيد الحبوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.