سائق العيس هل تريح الركابا

الشاعر: محمد سعيد الحبوبي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر محمد سعيد الحبوبي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سائق العيس هل تريح الركابا ... حيث ربعي أميمة وربابا

فلتلك الرسوم تحكي خطوطاً ... ولتلك الديار تحكي الكتابا

عــــلنا أن نبل حر غليل ... زاد بالبين حرقة والتهابا

حيث تغدو مرامعي كقطار ... وجفوني تروح تحكي السحابا

سائلاً والمجيب سائل دمعي ... هل ترى ويك سائلاً قد أجابا

من عذيري من العذول سحيراً ... إذا رأى الدمع ليس يفنى انصبابا

كيف أصغي لعاذل لست أدري ... خطأً قال في الهوى أم صوابا

ليس يرجو بذاك قرب حبيب ... كيف ترجو من الحبيب اقترابا

سلب القلب طرفه إذ رماني ... سهم عشق مسدداً فأصابا

لا تلوماه سالباً ولتلوما ... أظلعي حيث أمكنته استلابا

قد أصيب الفؤاد بالعشق لما ... خفت للعين إذ رنت إن تصابا

أين تلك القباب من أرض نجد ... أترى البين حل تلك القبابا

لك في الحي نظرة لمهاة ... راهب الدير لو رآها تصابى

لو رأى الغصن قدها ما تثنى ... حين تهتز نشوة وشبابا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الرسوم: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع … (لسان العرب)
  • الكتابا: أَبَأَ: قَالَ الشَّيْخُ أَبو مُحَمَّدِ بْنُ بَرِّي رحِمه اللَّهُ: الأَبَاءَةُ لأَجَمَةِ القَصَبِ، والجمعُ أَباءٌ. قَالَ وَرُبَّمَا ذُكر هَذَا الْحَرْفُ فِي المعتلِّ مِنَ الصِّحاح وإِن الهمزةَ أَصلها ياءٌ. قَالَ: وَلَيْسَ … (لسان العرب)
  • بالبين: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش … (لسان العرب)
  • تريح: ريح: الأَرْيَحُ: الواسعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. والأَرْيَحِيُّ: الواسعُ الخُلُق المنبسِطُ إِلى الْمَعْرُوفِ، وَالْعَرَبُ تَحْمِلُ كَثِيرًا مِنَ النَّعْتِ عَلَى أَفْعَليٍّ كأَرْيَحِيٍّ وأَحْمَرِيّ، وَالِاسْمُ الأَرْيَحِيَّةُ. … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • هزت الزوراء اعطاف الصفا
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة