أصهباء تروق لنا مزاجاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصهباء تروق لنا مزاجاًجبينك كان يورثها انبلاجا
أم الروض الأريض سقاه نوءمن الأنواء فابتهج ابتهاجا
ولو سالت لرقتها طباعلأفعمنا برقتك الزجاج
على أن الروادف منك ماجتفكن كجدول بالبرد ماجا
مرض بلحظك الأحشاء لكنرضابك كان للمرضى علاجا
أعرت الغصن ليناً والحمياعذوبة فيك والقمر ابتلاجا
فرفقاً يا رشيق القد رفقافقلبي فيك للزفرات هاجا
بهرت بقدك الغصن انعطافاورعت بردفك الحقف ارتجاجا
ومذ ناسبت لطف الروح كادتبك الأرواح تمتزج امتزاجا
ولما فاح خالك وهو مسكعلمنا حق ندك كان عاجا
فقم بي نغتنم للهو ربحافسوق مواسم اللذات راجا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد سعيد الحبوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: فصل في إثبات فصول من نثره وعقود من نظمه، الأبيات ٢ و٧ و١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.