خواطر لاجئ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي فيك يا عيد ما للسيل في الواديأسى يفجر أغواري وأنجادي
تنداح ملء فؤادي من غواربهسحائب ذات إبراق وإرعاد
وأنت يا عيد لا تشفي لظى ألمولا تبل الصدى من غلة الصادي
أسرى وأمعن في المسرى ولا قبسيلوح في جوك الداجي ولا هاد
وأركب القمم الكأداء معتسفاًوأعبر الصعب لا يحدو به الحادي
حيران في عالم حيران ليس لهوجه وضيء المحيا أو فمٌ شادِ
مشرد من حمى قومي بلا وطنآوى إليه ولا بيت ولا نادِ
في خيمة في العراء المرت قائمةأَضُمُّ في ظلها أهلي وأولادي
أجتر فيها الأماني وهي كاذبةوأمضغ البؤس في مائي وفي زادي
صادٍ وبين يديّ النبع مندفقٌينساب ما بين آكام وأطواد
تشابهت فيك أيامي وملء يديعشرون عاماً أساها رائح غادِ
وأنت يا عيد ماذا أنت غير لظىما بين جنبي وشوك ملء أبرادي
أمسي وأصبح لا ليلي بذي قمرأرنو إليه ولا يومي برعادِ
تهيج لي فيك ذكرى يستطير لهاقلبي وتهتز أحشائي وأعضادي
أيام أستقبل الأعياد في بلديأرض النبيين من قومي وأجدادي
في (القدس) والقدس مهوى كل جانحةمني ومجلى أحاسيسي وأمجادي
ميلاد (عيسى) ومسرى (أحمد) وهدى(موسى) ومجمع خطابي ومقدادي
ثرى تود الذراري أنها قممفيه وترجو الثريا أنها وادي
أضحى لنسل الأفاعي مجحراً وغدامباءة لصهايين وأوغاد
يأبي الإله ويأبى كل معتصمبالله من كل ركاع وسجادِ
غداً يقود الهدى قومي لغايتهموتشرق الشمس من خلف الدجى البادي
وتستعيد الروابي الخضر خافقةأعلا منا بين أعراس وأعياد
عن القصيدة
«خواطر لاجئ» من شعر محمد بن علي السنوسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.