حسناء الريف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عيد إن شعشع نور الصباحْورفّ في الأفق عبير الأقاحْ
وزقزق العصفور في أيكةٍوشّحها الطلُّ بأزهى وشاحْ
وانطلقت أنفاسُ ريح الصباترشّ بالعطر وجوه البطاحْ
وطافت الأشذاء هيمانةًعلى ورودٍ كالخدود الملاحْ
وانتشر الإشعاع زاهي السناحلوَ المرائي عبقريَّ المراحْ
فاضممْ شذا الورد وأنفاسَهونفحةَ الرند وطيبَ الأقاحْ
وامزِجْ شذاها بجوى خافقٍمابين جنبيّ كسير الجناحْ
تحية مني إلى (غادة)هيفاءَ لفَّاءَ كَعابٍ رداحْ
(ريفية) تهتزُّ أعطافُهاخصوبةً من مَرَحٍ وارتياحْ
ترعرعت بين ظلال الرباونسمة الوادي وعزف الرياحْ
في الشمس والظل نمتْ واستوتْفهي مثال للجمال الصراحْ
تختال من دلٍّ ومن صبوةٍفي حسنها النشوان من غير راحْ
رأيتها بين شعاع الضحىضحىً وصبحاً يتحدى الصباحْ
والتقتِ العينان في نظرةٍوذاب قلبي يا لقلبي وماحْ
لا ما رأت عيني على ما رأتْمن الحسان الرائعات الصِّباحْ
مثلاً لها في حسنها غادةباح لها الحسن بما لا يُباحْ
عينان ! ما عين المها والظباوقامة ! ما البانُ ماذا الرماحْ؟
وسالفاً ماذا التماع السناعلى تجاعيد الغدير القراحْ
وغرة من غير (تسريحة)تَرَبَّع السحر بها واستراحْ
سوف أظل العمر أشتاقهاوإن تعلّقتُ بما لا يتاحْ
فإنها في مهجتي منيةٌوفي فمي لحنٌ وشهدٌ وراحْ
عن القصيدة
«حسناء الريف» من شعر محمد بن علي السنوسي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.