ســــوزان

الشاعر: محمد بن علي السنوسي · البحر: الرجز

«ســــوزان» من شعر محمد بن علي السنوسي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(سوزانُ) هذا الاسم مَنْ ركّبهْ ؟ — يا ما أحيلاهُ وما أعذبهْ !

مَنْ ذوّب السكرَ في جرسه — فذاب حتى كدتُ أن أشربهْ ؟!

والوردُ والسوسنُ مَنْ ضمه — بين ثناياه ومَنْ هذّبهْ ؟!

أنتِ أجل أنتِ ولولاك لم — ينبجس الشاعر عن موهبهْ

أنطقته أنت وأطلقته — مغرداً بالصبوة الصيِّبهْ

يفجر الشعر سنيَّ الرؤى — سهلاً ولكن آه ما أصعبهْ

أنغامه ،أوزانه، لفظُهُ — جذابةٌ خلابةٌ مُطربةْ

رائعةٌ كالسحر رفافةٌ — كالعطر كالصهباء مُستعذَبهْ

ديوان شعر ذاك أم مهجةٌ — ذائبةٌ أنفاسها مُلهبهْ

مزجت أشواقي بأشواقها — فكهربتني أيما كهربهْ

لكل حسناء به وقفة — ونظرة مزهوة معجبهْ

مرآتها حيناً ومشكاتها — حيناً ، فيا لله ما أغربهْ

تُرجّعُ الأنغام في حضنه — وتستعيد الشدو مستطربهْ

وتحتسي من خمره نشوة — تغمر دنياها بأسنى هبهْ

(سوزان) هذا شاعرٌ حالمٌ — يستعذبُ الحبّ وإن عذّبهْ

شعر غنيُّ الحسِّ إيقاعه — وشاعرٌ ليس بذي متربهْ

رآك فاستوحى جمال الرؤى — وأطلق الشعرُ به كوكبهْ

يا قيس ليلى هذه نغمة — من قيس (سوزان) وهذا شَبهْ

نم هادئاً فالبيد مخضرة — بالحب والوديان معشوشبهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاسم: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ …
  • الصيبه: صيب: الصُّيَّابُ والصُّيَّابة[[. قوله الصياب والصيابة [إلخ] بشد التحتية وتخفيفها على المعنيين المذكورين كما في القاموس وغيره.]]: أَصلُ الْقَوْمِ. والصُّيَابةُ والصُّيَابُ: الخالِصُ مِنْ كلِّ شَيْءٍ؛ أَنشد ثعلب: إِني وَسَ …
  • ثناياه: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.
  • جرسه: الجَرِسَةُ :- من الأرْض: هي التي يسْمَع لها صوتٌ عند تحريكِها وتقليبها.
  • ذوب: ذوب: الذَّوْبُ: ضِدُّ الجُمُودِ. ذابَ يَذُوبُ ذَوْباً وذَوَباناً: نَقيض جَمَدَ. وأَذابَه غيرُه، وأَذَبْته، وذَوَّبْته، واسْتَذَبْته: طَلَبْت مِنْهُ ذاكَ، عَلَى عامَّة مَا يدُلُّ عَلَيْهِ هَذَا البِناءُ. والمِذْوَبُ: مَا …
  • ركبه: الرُّكْبَةُ : مَوْصِلُ أسفلِ الفَخذِ بأَعلى السَّاق؛ غَطَّتِ الأمطارُ الرُّكَبَ/ هذا أمرٌ تصطكَّ له الرُّكَبُ، أي تضطرب من شدَّة الخوف ج رُكَبٌ.

قصائد ذات صلة

  • أتمنــى
  • كيف أسلوك
  • نفحة الياسمين
  • الشعر الحر
  • على ضفاف دجلة
  • أنشودة العيــد
  • الليل في الريف
  • عصفور شبابي