عابرات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَجئنَ.. يَمضينَ..لا شيءٌ يَقَرُّ هُنا
العابراتُ : مَكانٌ لم يجد زمَناومُضحِكٌ أن نقولَ ؛
الحبُّ ذا : عُمُرٌوالحبُّ وقتٌ من الأوقاتِ يَعبُرُنا
الآن...في آخرِ الدنيا مُسافرةٌ
كانت تُغنّي : " حبيبٌ صارَ لي وطَنا " !الآن..
تحفر في النسيانِ قصّتَهاكأنها في دمي ما شيّدَتْ مُدُنا
يأتي الشتاءُ على قلبي فأمنحُهُشالاً من السهوِ
علّي أُدفئُ الشجَناالعابراتُ زهورُ
حولَ ساقيةٍوللسواقي على رقصِ الزهور غِنا
الماءُ يجري..ولا يدري لو ابتهجتْ
على الترانيمِ أرواحٌ تموتُ عَنانحن الذين سجَنّا طيرَ فرحتنا
وما انتبهنا بأنّا..السجنُ والسُّجَنا
والشوقُ..ذاكرةٌ أخرى إذا انكسرتْ
سالت مواعيدُ أحبابٍ وبعضُ مُنىمن يُرجعُ الوردَ..
باقاتُ الهوى ذبُلَتْونحن يفزعنا مَن بالزهورِ دَنا !
العابراتُ..وإنْ ضاقَ الكلامُ ولم
يلُمنَنا في نسيمٍ ساقَهنّ لنالو انطَفَتْ كلماتٌ
وانتهى شَغَفٌيبقينَ في هاجس الأشعارِ مثلَ سَنا
يظلُّ آدمُنا المعجونُ من عَجَلٍيحنُّ للرفقةِ الأولى
ولو وَهَنا
عن القصيدة
«عابرات» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.