أصنام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِمِجداف الحقيقة ظَلّ يوْسِعُ بَحْرَه طَعْنامضى لشواطئ العرفان..مشدوداً إلى المعنى
يراوحُ في مزاجِ الريحِ..شابَ العزمُ في يدِهِتقول شُكوكُه هيّا..يقول يَقينُه :دَعْنا
مضى..لا يأسَ يوجعُهُ ، مضى لم يقترف ندماًمضى وغِناءُ قاربِهِ :
أخي لا بأسَ إن ضِعناأخي في الأرضِ متسعٌ..
فلا تنظر لمن وقفواقلوبٌ يومَ غادرنا المرافئِ لم تودّعْنا !
فقل : حتّامَ نحفَلُ بالمحبةِ وهي ناقصةٌ ؟وقل : كم مرة ٍمن سمِّ غفلتِنا
تجرَّعْنانخاف من الذي لم يأتِ..
نخسرُ لحظةً ومَضَتْفيأتيْنا غدٌ غيرُ الذي كنا توقَّعْنا
نعم نحن الذين تقدّست فينا كرامتُناولو زادوا قليلاً في المقابلِ
ربما : بِعْنالنا صَنَمٌ من الحِكَمِ القديمة لانغادرُهُ
نجوعُ لكي نُزَخرفَهُ..ونأكلُ منه إن جُعْنا
عن القصيدة
«أصنام» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.