لاتسألوا الشعراء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاءوا اكتشافاً ..جئتُ أسئلةَ الذرى
جاءوا عيوناً ..جئتُ حزناً لا يُرى
شكٌّ تدفَّقَ..ليس في مقدورهم
أن يوقِفوا بالذكرياتِ الأنهُرامتأملٌ بالعَزفِ
أمنحُ ظُلمتيبربابة الأوجاع لحناً مُقمِرا
وتدافعوا..قلتُ : القصائدُ رَحبةٌ
هذه القرى تحنو على أهل القرىقالوا جميعاً :هل ستهرب حافياً
قلتُ :القداسةُ سرُّها ؛ أن نَخسرا
لما ركبنا البحرَكان حديثُنا
هل يحزنُ الحافي إذا ترك الثرىمازلتَ تحلمُ ؟!
قلتُ :روحيْ حرةٌ
مازلتَ تكتبُ ؟!قلتُ :
كي أتطهرابِكَم اشتريتَ الحلمَ ؟!
قلتُ : برؤيةٍ أجّلتُهافتبخرَتْ..وتبخّرا
وهل اقتنعتَ لتلقيَ المجدافَ فيبحرِ الحقيقةِ ؟!
قلتُ لا ..حتى أرىما أروعَ الإنسان يَكبُر بالرؤى
ما أحقرَ الإنسانَ ..حين تكبّرا
أنا شاعر..والماءُ يجري يافعاً
شيخوخةُ الأشياءِ أن تتكررالن يتركَ الشعراءُ رعيَ حروفهم
أرضُ الخيال تجودمعنى أّخضرا
هذي الحياةُ جميلةٌ وثمينةٌمادام فيها :
شاعرٌ لا يُشترىمن سمّمَ التاريخَ ..؟
دسَّ ضغينةًبين الكلامِ ، وباعَ فينا الخِنجرا ؟
لا تسألوا الشعراءَ أن يتوقفوامادام هذا القتلُ
يَعبثُ في الورى
عن القصيدة
«لاتسألوا الشعراء» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.