ظلٌّ ولا صوت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى أبي، حين قضى متكئاً بين يدي قهوته !.
.لا ظِلَّ يَبقى ،
ويبقى صوتُكَ السَّفَرُوالشاهدانِ عليكَ الجودُ والمَطَرُ
لم تَسمَعِ الـ"هاتِ" يوماً وهي كاملةًقبل انتهاءِ حروفِ الـ"هاتِ" تَبتَدِرُ
لو أنصَفَتْكَ السواقيْآمنَتْ طرَباً
وسالَ من رئتيها اللحنُ والصوَرُمُتْ ضحكةً
لم تجد ثغراً يناسبُهافالريحُ أجنحةٌ والموعدُ الشجَرُ
قصيدةٌ أنتَ لم تنبُتْ على شفةٍلو قالها شاعرٌ غيري
ستنكسرُ !مضيتَ لا شيءَ
غيرَ الموتِ متّكئٌخلفَ اتكائتِكَ الخرساءَ ينتظِرُ
كانوا يمرّونَ كالنخلِ الحزينِ هنابدوٌ ، يرون الحياةَ
" الشعرُ والمطَرُ "بالبابِ ناقةُ حُزنٍ
والجَوى تَعَبٌوفي الملامحِ عِزُّ النفسِ ينتصرُ
يَستنشقونَ الكلامَ الـ"عُودَ" من رجلٍفي صدرِهِ جمرةُ الأوجاعِ تستعرُ
وقفتُ أسكُبُ فنجانَ ابتسامتِهِطفلٌ ينوءُ به إبريقُهُ العَطِرُ
ما أبردَ الفقدَفي جَوفِ الصغارِ ، وما
أمرّ ليلَ التنائيْ بَعدَما كبرواليلٌ غُرابٌ ،
وأيتامٌ ، وسيّدةٌكأنّ في راحتيها الصبرُ يصطبِرُ
لم تَنسَ وَزْنَ عقالِ الجُودِ حين مضىوودّعَتْهُ ،
وعينُ الشوقِ تعتذرُأني انكسرتُ زماناً
واتّزَنْتُ هناقصيدةً ،
لِمشيبِ الروحِ تَختصِرُ !
عن القصيدة
«ظلٌّ ولا صوت» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.