حديث الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قائلٌ في الحبيب ماذا يقولُوحديث الهوى حديثٌ طويلُ
و أخو الحب قد تباغته الذكــرى فيعيا و يعتريه الذهولُ
ذو بيانٍ ، لكنه من جَواهُفي صُماتٍ ، لسانه معقولُ
فتراهُ إذا تكلّم لم يُـ ـدركْ،ولا سامعوه ماذا يقولُسابحاً في سَرابِ أخيلةٍ
حُمْرٍ وخُضْر ٍألوانُها لا تحولُليس في ذوقه أمرّ وأحلى
من عذابٍ تثير فيه الطلولُثم لا يشتكي ولا يتداوى
و هو عن قبره المُواشِكِ ميلُأوَ لستم ترون أن ألي العشـ
ـق عموماً أعمارهم لا تطول!و ضروب الهوى كثيرٌ ، و لكنْ
جائد النفع من جَداها قليلُشاعرٌ صَيِّتٌ ، و رهط ندامى
و مدامٌ ، و غادةٌ عُطبولُمظهرٌ للسرور مستهجنٌ ،لا
يرتضيه إلا السفيه الجهولُليس في أبحر الغرام مديدٌ
أو بسيطٌ أو وافرٌ أو طويلُليس من أبحر الهوىخَندريسٌ
أو سلافٌ أو قرقفٌ أو شَمولُكل هذي مستنقعاتُ رذالاتٍ
ضَحالى ، غواصهن رذيلُإن بحر الهوىالحقيقيًّ شيءٌ
ما قراه ، و لا دراه الخليلُلم يقاربه سيبويه ولم يسْـ
ـبره قيسٌ ، والشاعر الضلّيلُهو بحرٌ يستغرق الأبحر السبـ
ـعة ، يتلوها دجلةٌ و النيلُكل بحرٍ سِواهُ ملحٌ أجاجٌ
و هو عذبٌ و ماؤه سلسبيلُكل بحرٍ يجتاحُ راكبَه الخَـ
ـوفُ عداهُ وهو الأمين الذلولُربما ظنّ بعضكم أن هذا حسـ
ـب علم الجغرافيا ، مستحيلُفليفتش في ذاته يجد الإيـ
ـمانَ بحراً ، أعراضُه تستطيلُو إذا لم يجده ، فليمعن النظرة ، في الرفض ،
كي يسعْه القبولُ*** ***
أيها القلب ، و الحديث شجونٌو ملام اللاّحي الخليِّ ثقيلُ
ساحل الذكريات يُغري بعَومٍغير أن الأعماق شيءٌ يهولُ
الهوى ، و قعُه مياسمُ نارٍفي الخوافي ، آثارها لا تزولُ
و الهوى حسب وجهة النظرالأخرى لذيذٌ و ممتعٌ و جميلُ
و عذاب القلوب ، حلوٌ لديهاو مريرٌ لو كابدته العقولُ
غيرَ أنّ الهَوِيًّ أبكمُ أعمىو أصمٌّ مهما لحاه العذولُ
فأدِرها معقودةً في إناءٍمَجّ فيه من سؤرهِ هابيلُ
لونُها وجنةُ الحبيب ، و أماطعمُها ، فهو ريقه المعسولُ
واسقنيها صِرفاً على نغم الذِّكرى و خذ بالفؤاد حيث يميلُ
ثم دعني و خلوتي و يَراعيو خيالاً ، أراه كيف يَخيلُ
خلني والحديثَ عن دعوةٍ كان دعاها منذ القديم الخليلُ
ثم جاءت بها البشائر تترىو حكاها التوراة .. و الإنجيلُ
و تجلّت آياتُها سافراتٍعامَ أمًّ البيت العتيق الفيلُ
دعه عاماً و خلِّنا في اختصارٍخيفةً أن يُمِلًّكَ التفصيلُ
و انتخب منه ليلةً في ربيعٍهلًّ فيها على الوجود الرسولُ
في أصيل الزمان جاءت و لاغَرْوَفأحلى وقت النهار الأصيلُ
خُصًّ فيها من سائر العام شهرٌغير أن لم يُخص في الناس جيلُ
قدس الله ليلةً قيل فيهالدعاة الفساد والبغي : زولوا
بعث الله نوره في دجاهافتجلّى للمستنير السبيلُ
و أفاض البقاع أنهار عطرٍناشراً طيبها النسيمُ العليلُ
يا لها ليلةً تباشَر فيهاالجن و الإنسُ و النَّجا و المسيلُ
و سباعُ الفلاة و الحوتُ في الــبحر ِ، و للطير غبطةٌ و هديلُ
رقص النجم في السماءوغنتجوقة العرش ، دأبها التهليلُ
و كؤوسُ الشراب في ربَض الــجنًّةِ ، و الحورُ والقيانُ قبيلُ
و خصوص الخصوص في حضرةالقدس ، نشاوى و الأنبياء مثولُ
و تخيًّلْ ( محمداً ) نبع نورٍكل طرفٍ يَرنو إليه كليلُ
بين ذاك الجمع المقدس يغفوينثر الضوءَ مثلما القنديلُ
فرحٌ بين سدرة المنتهى ، والأرض ِفي بطن مكةٍ موصولُ
و عريف الحفل الكريم بريد الــحق و هو الأمين جبرائيلُ
*** ***إيه يا مولد الرسول ،و ذكرا هُ
و شعري و مقولي المشلولُما بوسع العييِّ مثليَ أن يشـ
ـدو بذكراك ، ما عساه يقولُ ؟حدثٌ أنت معجز الوصف لا يحـ
ـكيهِ قَطّ التصويرُ والتمثيلُكيف يحكي البيان سيرةَ مولـ
ـودٍ ، تباهى بذكره التنزيلُ؟كيف أثني على جوادٍ كريمٍ
وعظيمٍ أثنى عليه الجليلُ ؟هي بدرٌ و إذ دهاة قريشٍ
جيفةٌ في القليب أو معلولُو هو الفتح ثم هاهيَ تصفو
ليس للشرك في حماه مقيلُو إذ الدين واصبٌ مستتبٌّ
و إذ البيت بالهدى مأهولُو إذ الكُفرُ غيمةٌ تتلاشى
و إذا دولة السلام تَديلُو يسير الزمان سيرته المثـ
لى ، وتزهو حُزونها والسهولُبالغاً أوجَهُ ، ثلاثين عاماً
ثم يطوى من بعدُ ذاك الرعيلُثم شيئاً شيئاً ، و عاماً عاماً
ثم يعرو ذاك النباتَ الذبولُثم تغدو خلافةُ الله مُلكاً
كل مَلْكٍ له هوىً و ميولُفنرى كلَّ قسمةٍ لتراثٍ
ليس يرضى بها الأميرُ تعولُكل باب في الشرع ضد هوانا
جاز فيه الإلغاء و التعديلُو غمطنا الحقوقَ كلاً ، فدَيْنُ
اللهِ و الخلق ِعندنا ممطولُو تركنا الصلاةَ ، إلا مُراءٍ
قد يؤدي الصلاة و هو كسولُو نبذنا الأخلاق جمعاً وعسفاً
هُتِك الجارُ بيننا و النزيلُوشيوخ التحديث عنا بمنأى
كل شيخٍ بذقنه مشغولهمهم بات كامناً في لحاهم
ليس إلا التجعيدُ و التسبيلُأتقنوا للمعاش فنّاً غزير النـ
ـفع ، وهو التمسيح و التقبيلُيأكل الأغنياء من رَفَغ الدنيا
و تُلقى على الشيوخ الفضولُفتُلاقي المعترّ منهم بديناً
و بطيناً ، كأنه برميلُوالذي لا يعترّ فهو من الحَسـ
ـرةِ و الهَمِّ ضامرٌ مسلولُفي شمال التقيِّ منهم كتابٌ
و له في يمينه زنبيلُكل فتوى يُفتونها ، فلها وَزْنٌ لديهم
و قالبٌ معمولُو بقدر الفتوى و هيئةِ باغيها
يكون التشديد و التسهيلُو بحسب الزبون يوضَع سعرٌ
و يجوز التصعيد و التنزيلُفغلاءٌ ، كأنما المال دينٌ
و ارتخاصٌ ، كأنما الدين فولُ !هم يطيعون واليَ الأمر منهم
و لديهم من الكتاب الدليلُما عليهم من نصرة الدين إن
أصبح يوماً و جيشه مخذولُفإلى أين منتهانا ، إلى أيّـ
ـةِ حالٍ مصيرُنا سيؤولُ !!*** ***
إيه يا مولد الرسول ، و آهاًثم آهاً ... و ألفُ آهٍ قليلُ
إن شمساً أطلعتَها حجب الغَــيم سناها و خيف منها أفولُ
نكث المسلمون بعدك ، فالظُّــلْم كثيرٌ ، و قلًّ فينا العُدولُ
شاع فينا حب التسلط والبغــيُ فهنّا ، و شاع فينا الغلولُ
و عصينا مليكنا ، و ضللنافذللنا ، و كل عاصٍ ذليلُ
القويُّ الغنيُّ أصبح فيناآكلاً ، و الضعيفُ منّا أكيلُ
حكمت في رقابنا سفَلٌ كــلُّ ممار في حكمهم مسفولُ
... ... ...و قَصُرنا و طاولتنا شعوبٌ
لم يكن في قاماتها قبلُ طولُنصبوا بيننا موازينَ عَدلٍ
كلها عن مبادئ العَدل ميلُهي ليست إلا مقاصل تعني
أن كُلآً بدورهِ مقصولُيا لهم .. يالنا ..معادنَ شيءٍ
عاجزٌ عن تحليله التحليلُ !كشفوا عُقدة الغُرور لدينا
فأقَرّ الجُرذانُ أنّا الفيلُو جّهونا ، و بالتحكم عن بُعـ
ـدٍ ،فهان الإسكات والتشغيلُو اشتَرَوْا مجدَنا الأثيلَ فباتوا
و لهم في الوجود مجدٌ أثيلُو بقينا لا شيء ، إلا بقايا من
حكايا و مِعْزَفٌ ... و كُحولُحسبما صوًّر الخيال نغنّي
كيفما مالتِ الجواري نميلُو شربنا حتى حَصِرنا ، فبُلنا
حيث يثوي جنديُّنا المجهولُو لدينا و الحمد لله حكّامٌ
لهم في الخداع فضلٌ فضيلُفلكلٍّ فيما نُثَمِّرُ كَفٌّ
و له في آمالنا إزميلُوعدَتنا تكريتُ أن تُرجِعَ القُد
سَ ، فكادت بغداد منّا تزولُوغريبٌ في شخص كل زعيمٍ
أن يعيش الحجاج والبُهلولُإن من مارس ( القيادةَ ) يوماً
فعلى الصدق كذبه محمولُهم يقولون أننا أنبلُ النا
س ِ،و حقّاً فنحن شعبٌ نبيلُعندنا إذ ينتابنا الضيم حلمٌ
و أناةٌ مثلى و صبرٌ جميلُو يقولون أننا أعرقُ النا
س ِ،وحقّاً فنحن شعبٌ أصيلُأمُّنا جُرهُمِيّةٌ إن نُسِبنا
و أبونا النبيُّ إسماعيلُو يقولون أننا أشجَع النا
س ِ، و حَقّاً فنحن قومٌ فحولُإن يَلِجْ أرضَنا العدوُّ تَرانا
و لنا منه ضجّةٌ و عويلُهم يقولون ما يشاؤون عَنا
من دعاوى ، و نحن أيضاً نقولُذاك أنّا ندري النتيجة لو عا
رَضَ منّا أقوالَهم مَسطولُعلَّمونا أنْ ليس جرماً بأن يَكْ
ـذبَ ، بل أن يُكَذّبَ المسؤولُثم ماذا تبغي السوائم إن ما
كثُر النبتُ حولها و البقولُقد ملَكنا حريةَ الرأي حتى
من يَشأ أن يبولَ منّا يبولُو شبعنا أمناً فمن قام مناّ
قام و التُّربُ تحته مبلولُوخشينا من شدة العدل أن نُـ
ـزهَقَ ، فالعَدل عندنا مملولُدعكَ يا مولد الرسول فإناّ
كل قُطرٍ مناّ لديهم رسولُلم تعد حاجةٌ بنا لرسولٍ
نحن قومٌ رسولنا قابيلُنحن سلطاننا المهيب رسولٌ
في يديه التحريم و التحليلُفعليه فرضُ المشيئة فينا
و علينا التزمير و التطبيلُأيُّما صفقةٍ و بيعٍ حرامٍ
له منا التبريك و التأويلُمكةٌ أجِّرتْ إلى أمَريكا
و الأقصى احتلته إسرائيلُثم حِرنا من بعدُ أين نصلّي
و لو انّ الإيمان فينا هزيلُنحن حكامُنا خلائفُ نوحٍ
هم على الحكم كلما مرّ جيلُلا تسير الحياة لو يتنحّى
واحدٌ ، أو يغيب ، أو يستقيلُو إذا ما تجاسر الموت أن يَد
نو إليهم يموتُ عزرائيلُكل حكامنا أبوهُم عليٌّ
أرضَعَتهم سكينةٌ و البتولُغيرَ أناّ نحن البقيةُ لا نَد
ري ، تتارٌ آباؤنا أم مَغولُ !بعد دعوى ( الهجين ) جاء ( ابنُ أمِّ الـ ….. )
و كأن الدم الشريف سبيلُنسبُ البيت عندنا في كتابٍ
سَلسَلَتْهُ عن الثقاتِ النُّقولُوالجوادُ الأصيلُ ينبيك عنه
السبق في حومة الوغى لا الصهيلُغير أناّ مستكرهين نُحابي
كل من فيه غمزةٌ أو خُمولُنحن يا مولد الرسول حيارى
هل يرانا و لا يغار الرسولُ !قد فَنينا و أرضُنا موقِدُ الديـ
ـن ، و إناّ لَشَمعُهُ و الفتيلُنحن في شرقنا .... وفي كل صُقعٍ
حَلّ فينا الدمارُ و التنكيلُصدئت في سيوفنا لغة الثأر
و للغدر في ظُباها فُلولُو معاني الإسلام فينا اضمحلّـ
تْ والتعالي في طبعنا مجبولُخطباءٌ مَصاقعٌ فإذا ما
حَزَبَ الخَطبُ بالكلام نَصولُمهرجاناتُنا تعجُّ لُحوناً
و سيوف العدا لهن صليلُو إذاعاتنا تضج بألوان
الدعايات شأنها التهويلُو قياداتُنا تفكر في الحل
إذا داهَم الرعيّةَ غولُهكذا نحن سادرون ، حمانا
مستباحٌ ، و رأيُنا مَدخولُو ينادون بالعروبة و الديـ
ـنِ ، صِباغٌ يزيلهن الغسيلُنحن صرنا أضحوكة المسرح
العصري فيها مشاهد وفصولُكلُّ أسيافنا جداد حدادٌ
كل أفراسنا أبوها الجديلخُصُمٌ في الفضا شدادٌ لدادٌ
و لدى الجِد يعترينا النكولُبيد أناّ نضخِّم الصوت إن ما
قَرَعوا رأسنا ، كأناّ طبولُنحن لسنا إلاّ بيادر تبنٍ
و غُثاءً به تسيل السيولُحيةٌ عندنا المظاهر والأجساد
لكن ... ... ضميرُنا مقتولُنحن إن شاء مادحٌ ، قال: كنّا
و بلا ( كان ) كاذبٌ من يقولُفغدونا كـ( كان ) لفظاً ومعنىً
ناقصين ، يَعوزنا التكميلُأغنياءٌ ، لكننا أغبياءٌ
كل شيءٍ نملكْه إلا العقولُدمنا صار في كؤوس السكارى
به يُروىالصدىويُشفى الغليلُو انقلبنا مستهدَفين بلا ثأرٍ
جَنينا ، و ثأرُنا مطلولُكل وحشٍ في الغاب يعدو علينا
فكأنّا أرانبٌ أو وعولُنحن صرنا وليمةً مشتهاةً
طاب فيها المشروب والمأكولُكل من جاع يعتلينا و يجني
خير أثمارنا كأنّا نخيلُسلعةً في معارض القوم ذا يكـ
ـتال ماسرًّه ، و ذاك يَكيلُحَلّ للغرب لحمُنا و لهؤ
لاءِ أثمانُنا ، كأنّا عُجولُفي نيويورك تاجرٌ و لدى العُر
بِ ، زعاماتٌ شغلها التدليلُينتقي التاجر الذي يشتهيه
و على القوم عندنا التحويلُكل شيءٍ في الغرب يُصنع با
لبترول ، و الأرض عندنا بترولُفتدلل يا أيها الغرب و اهنأ
إن مَبغاك عندنا مبذولُعربٌ نحن أسخياءٌ ، يموت الـ
ـشهم مناّ ، و لا يقال بخيلُأنت مستعمرٌ ؟ فأهلاً و سهلاً
لك مناّ الإذعان و التمويلُلا تحاذر جرِّب سلاحك فينا
لا تهبنا ، ما نحن إلاّ حقولُكل واحاتِ أرضِنا لك فيها
أكُلٌ دائمٌ ، و ظلٌّ ظليلُكل ساحات حربنا لك فيها
فرَسٌ جامحٌ ، و رخٌّ ، و فيلُإن يعاندْكَ في مكانٍ أبيٌّ
فتحَوّلْ ، فكل قُطرٍ بديلُكل شبر من أرضنا فبرسم الـ
ـبيع طبعاً ، و الكل مناّ عميلُ*** ***
إيه يا مولد الرسول ، و عُذراًإن يكن في الوفاء مناّ ضُحولُ
نحن قومٌ مستعربون ، و حُبُّالضاد عِرقٌ من عِرقنا منسولُ
ما درسنا علم القواعد ،حتىيلزم الفرضُ عندنا ، والدليلُ
و سواءٌ في عُرفنا إن وَفَيناأو فعلنا بعكس ما قد نقولُ
نحن في الصرف جاهلون وسِــياّن لدينا الصحيح و المَعلولُ
نحن لا فرق مطلقاّ عندناأن يَضرب الفعلُ … الفاعلُ … المفعو لُ !!
كل شيء يُملى علينا فيمشــي عندنا اللاّمعقولُ والمعقولُ
نحن قومٌ مستسلمون و ذا الإسْلامُ دِينٌ في دِيننا مجهولُ
نحن يا مولد الرسول إذا ذكــراك جاءت ، يشوقُنا التدجيلُ
و لِذكراكلو عقلنا عظيمُ القَدر حَقاّ ، و الحب والتبجيلُ
غيرَ أن الذي عَنانا من المَوْضُوعِ ، هذا الغناء والتسجيلُ
أين نحن من ادعاء الهوى فيحُب (طه) ، و أين منا القبولُ
قد نسينا الرسولَ ثم احتفلنابَعدُ بالمَولد ، ازدهتنا الشكولُ
و تركنا اللباب ثم أخذنا القشرَو القشرُ لامعٌ مصقولُ
إيه … عذراً عذراً ، وخير وداعٍانتهى الوقت ، والحديث يطولُ
وأخيراً : نقولُ لفظاً أخيراً :حسبنا ربنا ... و نعم الوكيلُ 0
عن القصيدة
«حديث الهوى» من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في ١٩٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.