مأزر الإيمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل أنت في حلم يمر سريعالما دعاك إليه جئت مطيعا
هذي أمامك طيبة ورحابهاقد بوركت في العالمين ربوعا
هذي المدينة قد تألق فوقهاتاج يرصع بالهدى ترصيعا
هذي سقيفتها تلوح أمامنافنرى بها شمل الرجال جميعا
هي مأرز الإيمان في الزمن الذييشكو بناء المكرمات صدوعا
هذا قباء ، أما رأيت البدر فيساحاته لما استتم طلوعا
أوما تشاهد روضة من جنةمخضرة أوما تحس خشوعا
أوما ترى جذع اليقين قد ازدهىوامتد عبر الكائنات فروعا
أوما تشم المسك في أرجائهاأوما تشاهد خندقا وبقيعا
مالي أراك وقفت وحدك جامداما بال عينك لا تفيض دموعا
هذا هو الوادي المبارك لم يزلفي الحب في زمن الجفاف ربيعا
هذا هو الجبل الأشم كأنهيصغي ليسمع شعرك المطبوعا
أحد يحب رسولنا ونحبهما زال رمزا للوفاء بديعا
ما أنت في حلم فهذي طيبةقد أوقدت للتائهين شموعا
عن القصيدة
«مأزر الإيمان» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.