ليلٌ مُمكن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تتركيني أمامَ قافيتينِتقتسمانِ شالَ قصيدتي
ما زالَ ليلُكِ مُمكناً ...يشتدُّ في ليلي وليلِكِ حُبُّنَا وَتَراً
يُناغمُ فِضَّةَ الدنيا وناياتِ الحياةْاخترتُ من عينيكِ ما اختار الهوى
لطريقِهِ ... قبساً من الذكرىوصبحاً للصلاةْ
كقصيدتينِ تذوِّبانِ العمرَفي كأسيهِمَا... اسمي واسمُكِ
ظِلُّ أشواقٍ يَمُرُّ ببابِ غُربتهِعلى قدمينِ مُتْعَبتين
عاشَ الهوى
فرساً تهبُّ بنا لأبعدِ نجمةٍ ،دربُ النخيلِ يلوحُ
في قدمٍ تسابقُ خطوَنا ،وطريقُنا للَّيلِ أقربُ من مشارفِ غبطةٍ
مالَتْ على روحِ الحقولِولامستْ شغفَ السماء
كُنَّا انتهينَا حينَ أهدرَ ليلُنا
الفرصَ الأَخيرةَ للتوحُّدِ ،ساعةُ الرملِ التي أخذتْ تُبدِّدُ
دِفءَ ليلتِنا الأَخيرِ... تشدُّنالنكونَ في قاعٍ من الذكرى معاً
هل نكتفي بقليلِ أيدِيناعلى صَفْصَافَةِ النجوى وغُصْنِ الاشتهاء ؟
لا تفتحي للحلمِ نافذةَ الكلام
لا تُوقِظي قلبيعلى صمتِ الرخام
نامي على طرفِ الوسادةِوافسحي للعمرِ دِفئاً كي ينامَ
على هَواكِ شتاؤهُ …
عن القصيدة
«ليلٌ مُمكن» من شعر علي الحازمي، وتقع في ١٨ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.