مفاصلُ وقتِنَا الخَشَبِيّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا ليلَ بعدَ مَساءِ عينِكِيستحقُ الاعْتناء
لا دَربَ بعدَ حَمامِ روحِكِقابلٌ للاقتفاء
إِني أُحبُّكِ ...
عاودي بَسْطَ الحنينِعلى مَفارِشِ ليلِنا الآتي
إذا حَطَّ الزمانُ رِحالَهُبيني وبينك ...
ليلُ القصيدةِ مالحٌ
فتلمَّسي من شهدِ ضحكتِكِ انعتاقاًللضَّنى الغافي على أهدابِنَا
صدِّقي تَعبَ الزمردِحينَ يَبرُدُ جمرهُ يوماً
على أزهارِ صدرِكِ ،كُلَّما مَسَّ التغرُّبُ دِفأَنَا المجدولَ
بالقُبلِ الأَخيرةِ مرِّري وردَ الكلامِعلى مَفاصلِ وقتِنَا الخَشبيِّ
تُزهرُ في عيونِك شمسُ شُرفتِنَا البعيدة
إِنَّا تَرَكْنَابابَ غُرْفَتِنَا الوحِيدَ موارباً
فتسلَّلي يا فِضَّةَ الدنيا إلى أَرواحِنامِيلي على تعبٍ
يُنازعُ ظِلَّ قافيةٍ تُهدهِدُ ليلَنَا ،هل يَستوي صَمتُ الفصولِ
على جَبينِ هوانا والفرحُ المجنحُحولَ ليلِ العاشقين ؟
أم كانَ يكفيأَنْ نسيرَ على ضِفافِ قلوبِنا
حتى نصالحَ عزلةً للدفءِفي فجرٍ يلوِّحُ بالحياة !
عن القصيدة
«مفاصلُ وقتِنَا الخَشَبِيّ» من شعر علي الحازمي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.