الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ؛

الشاعر: أبوالعلاء المعري · البحر: البسيط

«الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ؛» من شعر أبوالعلاء المعري، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ؛ — فاطرَحْ أذاكَ، ويسّرْ كلّ ما صَعُبا

ولا يسُرّكَ، إن بُلّغْتَهُ، أمَلٌ؛ — ولا يهمّك غربيبٌ، إذا نعبا

إنْ جدّ عالمُكَ الأرضيُّ، في نبأٍ — يغشاهُمُ، فتصوّرْ جِدّهُمْ لَعبِا

ما الرّأيُ عندكَ في مَلْكٍ تدينُ لهُ — مصرٌ، أيختارُ دون الرّاحةِ التّعبا

لن تستقيمَ أُمورُ النّاس في عُصُر؛ — ولا استقامتْ، فذا أمناً، وذا رعبا

ولا يقومُ على حقٍّ بنو زمنٍ، — من عهد آدمَ كانوا في الهوى شُعَبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تدين: تَدَيَّنَ يَتَدَيَّنُ تَدَيُّناً : اتخذ دِينا؛ تَدَيَّنَ بالإسلام/ تَديَّن بالنصرانية.-: تشدَّد في أمر دِينه .-: اقتَرض فصار مَدِينا؛ تَدَيَّنَ منّي مبلغاً لم يُسدِّدْه حتى الآن.

قصائد ذات صلة

  • إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا!
  • لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ به؛
  • اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ،
  • إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها،
  • إذا كُفّ صِلٌّ أُفْعوانٌ، فما لهُ
  • أطلّ صليبُ الدّلو، بين نجومِه،
  • لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ،
  • من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ،