أبوالعلاء المعري

أبُو العَلاءِ المعَرِّي هو أَحْمَدُ بنُ عَبدِ الله بنِ سُلَيمانَ بنِ مُحَمَّدٍ القُضَاعِي التَّنُوخِي المَعَرِّي الشَّهير اختصارًا بِـ«أبي العَلاء المَعَرِّي»، شاعرٌ ومُفكِّر وعالم لغوي ونحويٌّ وأديب وفيلسوف، من كبار أعلام الحضارة الإسلاميَّة عُمومًا وأحد أعظم شُعراء العرب والعربيَّة خُصُوصًا. وُلد ومات في معرَّة النُعمان من أعمال حلب شماليَّ الشَّام، ونُسِب إليها «المعرِّي». كان غزيرَ الأدب والشعر، وافرَ العلم، غايةً في الفهم، عالمًا بِاللُّغة.

يضمّ ديوان أبوالعلاء المعري في موسوعة ميزان العرب 11 قصيدة، بمجموع 74 بيتًا.

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، السريع.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: الباء.

وأكثر القصائد قراءةً هنا: إذا كُفّ صِلٌّ أُفْعوانٌ، فما لهُ.

أشهر القصائد

  1. إذا كُفّ صِلٌّ أُفْعوانٌ، فما لهُ
  2. لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ به؛
  3. الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ؛
  4. إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا!
  5. اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ،
  6. إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها،
  7. لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ،
  8. قصيدة

من قصائد هذا الديوان

  • إذا كُفّ صِلٌّ أُفْعوانٌ، فما لهُ
  • لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ به؛
  • الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ؛
  • إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا!
  • اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ،
  • إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها،
  • لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ،
  • قصيدة
  • أطلّ صليبُ الدّلو، بين نجومِه،
  • من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ،
  • إن يصحبِ الروحَ عقلي، بعد مَظعنِها