إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا!

الشاعر: أبوالعلاء المعري · البحر: الطويل

«إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا!» من شعر أبوالعلاء المعري، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا! — فإنّ حديثَ القوم يُنسي المصائبا

وحِيدوا عن الأشياءِ خِيفةَ غَيّها؛ — فلم تُجعل اللّذّاتُ إلاّ نصائبا

وما زالت الأيّامُ، وهي غوافلٌ، — تسدّدُ سهْماً، للمنيّةِ، صائبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تسدد: تَسَدَّدَ يَتَسَدَّدُ تَسَدُّداً : استقام وانتظم؛ تَسَدَّدَ الشكل الهندسيّ/ تَسَدَّدَ الدَّيْنُ، أي دُفِع إلى الدائن.
  • عراكم: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر …

قصائد ذات صلة

  • الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ؛
  • لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ به؛
  • اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ،
  • إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها،
  • إذا كُفّ صِلٌّ أُفْعوانٌ، فما لهُ
  • أطلّ صليبُ الدّلو، بين نجومِه،
  • لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ،
  • من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ،