اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ،

الشاعر: أبوالعلاء المعري · البحر: البسيط

«اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ،» من شعر أبوالعلاء المعري، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ، — بادٍ، وكلٌّ إلى طَبعٍ له جذبا

أهلُ الحياةِ، كإخوان المماتِ، فأهْـ — ـوِنْ بالكُماةِ أطالوا السُّمرَ والعَذبا

لا يعلمُ الشَّريُ ما ألقى مرارتهَ — إليه، والأريُ لم يشْعُر، وقد عذُبا

سألتُموني، فأعيْتني إجابتكمْ؛ — من ادّعى أنّه دارٍ فقد كذبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

جذبا، كذبا، محتجب، مرارته، والعذبا، يشعر

قصائد ذات صلة

  • الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ؛
  • إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا!
  • لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ به؛
  • إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها،
  • إذا كُفّ صِلٌّ أُفْعوانٌ، فما لهُ
  • أطلّ صليبُ الدّلو، بين نجومِه،
  • لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ،
  • من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ،