إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها،

الشاعر: أبوالعلاء المعري · البحر: الطويل

«إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها،» من شعر أبوالعلاء المعري، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها، — فلا تُمسِ من فعل المقادير مُغضَبا

فإنّ قُرونَ الخيلِ أولتْكَ ناطِحاً؛ — وإنّ الحُسامَ العَضبَ لقّاكَ أعضَبا

خضَبْتَ بياضاً بالصّبيب، صبابةً، — ببيضاءَ عدّتكَ البنانَ المخضَّبا

وما كان حبلُ العيش إلا مُعلَّقاً — بعُرْوة أيامِ الصّبا، فتقضّبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العضب: عضب: العَضْبُ: الْقَطْعُ. عَضَبَه يَعْضِبُه عَضْباً. قَطَعه. وَتَدْعُو العربُ عَلَى الرَّجُلِ فَتَقُولُ: مَا لَهُ عَضَبَه اللهُ؟ يَدْعونَ عَلَيْهِ بقَطْعِ يَدِهِ وَرِجْلِهِ. والعَضْبُ: السيفُ الْقَاطِعُ. وسَيْفٌ عَضْبٌ: …
  • المقادير: [ق د ر]. ن. مِقْدَارٌ.
  • بالصبيب: الصَّبيبُ : المصبوبُ من ماءٍ أو دمٍ أو غيرهما.- من السَّيْفِ: طَرَفُه.- من العسلِ: الجيِّد.
  • ببيضاء: البَيْضَاءُ : مذ أَبْيَضُ.-: الشمس.-: الحنطة.-: القِدْرُ.-: حبالة الصائد/ الأرض البيضاء، هي الملساء التي لا زرع فيها/ الكتيبة البيضاء، هي التي يلبس جندها الحديد/ الحُجَّةُ البيضاء أي القويَّةُ الناصعة/ اليد البيضاء، هي ا …

قصائد ذات صلة

  • الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ؛
  • إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا!
  • لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ به؛
  • اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ،
  • إذا كُفّ صِلٌّ أُفْعوانٌ، فما لهُ
  • أطلّ صليبُ الدّلو، بين نجومِه،
  • لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ،
  • من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ،