لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ به؛

الشاعر: أبوالعلاء المعري · البحر: البسيط

«لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ به؛» من شعر أبوالعلاء المعري، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ به؛ — ولا تَطَيّرْ، إذا ما ناعِبٌ نعبا

فالخطبُ أفظعُ من سرّاءَ تأمُلها؛ — والأمرُ أيسرُ من أن تُضْمِرَ الرُّعُبا

إذا تفكّرتَ فكراً، لا يمازِجُهُ — فسادُ عقلٍ صحيحٍ، هان ما صعبُا

فاللُّبُّ إن صَحّ أعطى النفس فَترتها، — حتى تموت، وسمّى جِدّها لَعبِا

وما الغواني الغوادي، في ملاعِبها، — إلاّ خيالاتُ وقتٍ، أشبهتْ لُعَبا

زيادَةُ الجِسمِ عَنّتْ جسمَ حامله — إلى التّرابِ، وزادت حافراً تَعَبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تضمر: تَضَمَّرَ يَتَضَمَّرُ تَضَمُّراً : صار ضامراً؛ تضمَّر الشابُّ تأهُّباً لسباق الركض / يَتَضَمَّر الملايين من الأطفال في العالم جوعاً.

قصائد ذات صلة

  • الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ؛
  • إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا!
  • اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ،
  • إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها،
  • إذا كُفّ صِلٌّ أُفْعوانٌ، فما لهُ
  • أطلّ صليبُ الدّلو، بين نجومِه،
  • لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ،
  • من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ،