قَصيدةُ شِعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَيبقى الحبُّ في نَظريقَصيدةَ شِعرْ
وأشجارًا تُحيطُ القلبَ في هَمسٍيَصونُ السرْ
عَرَفنا الحُبَّ أطفالاًوسَطَّرْنا على الأوراقِ أحرفَنا
ونِمنا الليلَ لا شيءٌ ...نُفتِّشُ عن مَخاوفِنا
وقُلنا للذي نَعرفْوقُلنا للذي ما كانَ يَعرفُنا
نَخافُ الليلَ إن نِمنا يُصادفُنالأنَّ الحبَّ تَيَّارٌ
سنأتيهِ ..ويَجرِفُنا
لعلَّ سَفينةَ العشاقِقد تأتي
وتَسمعُ مرَّةً صوتييُنادي مِن بعيدٍ آهْ
أنا علَّقتُ أحزاني كَقِنديلٍ على عَينيفهلْ سَتراهْ ؟
وقُلْ لي هل يَراهُ الناسْيَثورُ بِداخلي الإحساسْ
إذا ما دَقَّ في قلبيحَنينٌ يُشبهُ القُدَّاسْ
أشاعُوا في مَدينتِنابأني أولُ العُشَّاقِ في الدنيا وآخِرُهم
أُنادي هَاهُنا الأحبابْأجِيبوني
أُجرِّبُ مَرَّةً أُخرى صُعودَ الروحِمِن بَدني
أراني بينَ مُفترقينِما بَيني وما بَيني
فَمَنْ فيكمْ يُساعِدُنيتَمُرُّ يَداكِ تأخُذُني
فَضُميني لأنَّ مَتاهةَ الأرواحْتُعَمِّقُ في القلوبِ جِراحْ
أفتِّشُ عن فَضاءاتٍوأحمِلُ غُربةً في الذاتْ
فهلْ نحنُ ..مِنَ الأحياءِ ـ دُلِّيني ـ
أمِ الأمواتْتَلوحُ الشمسُ مِن أُفُقٍ
بَريءٍ يُشبهُ الأطفالْوأبكي دائمًا في الحالْ
إذا مَرَّتْ على قلبي حِكايتُناونَاداني الحَنينُ تَعالْ
كَبِرنا رُبَّما في العمرِيا عُمري مِنَ التِّرحال
أُحبُّكِ مِثلَما كُنافَدُسِّي لي بَقايا الحُلمِ في جَيبي
لأُنفقَ مِنهُ إن ضَنَّتْ هُنا الأحلامْهُنا كانتْ حَقائبُنا
مُسافرةً كما الأيامْوبالطَّبشورِ في يَومٍ
كَتبْنا أحرُفَ الأسماءْوحَلَّقنا بِكلِّ سَماءْ
تَسابَقَنافتَنبُعُ مِن أصابعِنا
عُيونُ الماءْكَبِرنا رُبَّما لكنْ
هنالكَ ظَلَّتِ الأسماءْكَنَقشٍ في جِدارِ القلبِ يُوجِعُهُ
صَباحَ مَساءْمَرَرْنا مِن هُنا بالأمسِ
سَلَّمْنا على الأشياءْوما رَدَّتْ
فكَرَّرنا تَحيَّتَناوعُدْنا مِثلَما جِئنا
وِنفسُ حَنينِنا الأولْبنَفسِ الداءْ
عن القصيدة
«قَصيدةُ شِعر» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.