أرى أبدا قلبي الجريء جريحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرى أبداً قلبي الجريءَ جريحاوجَفني من السّهدِ الطويلِ قريحا
وأهواءُ نفسي عندَ ثورَتِها لهاتلاعبُ حيّاتٍ تفحُّ فحيحا
فكم ليلةٍ أَشقى بها وتروعُنيكأنَّ عليها مُدنفاً وجريحا
وفي حمرةٍ أو صفرةٍ من نجُومِهامطامعُ مِنها قد غدَوتُ طريحا
وكم يُذبلُ القنديلُ وَجهي وأرتميعلى ضوئهِ حتى يصيرَ شحيحا
وجفنايَ مربوطانِ والنومُ مطلقٌوليلي كحفّارٍ يسدُّ ضريحا
فأضربُ قلبي ساحقاً لرجائهِوألعَنُ دَهراً لا يزالُ قبيحا
ويَضربُني طيفُ الدُّجى بجناحهِفأسكتُ رعباً تحتَهُ فيصيحا
عن القصيدة
«أرى أبدا قلبي الجريء جريحا» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.