سَقَطَ الفُرات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقطَ الفُراتُوكلُّ الناسِ تَسألُني
بعدَ الفُراتِتُرَى هل يَسقُطُ النِّيلُ ؟
تَاجُ العذابِ على أبوابِ مَنْبَعِهِوفي المَصَبِّ هُنا الأشواكُ إكْليلُ
يا ساكنينَ على النَّهرينِ أسألُكمأينَ الشَّواطِئُ
بل أينَ القَناديلُ ؟!بغدادُ .. بغدادُ يا لَيلَى وروعَتَها
يا قَيسُ أينَ الهوَى , أينَ المَراسيلُ ؟!سَيَّابُ" مَرَّ فهُزِّي لي مَشاعرَهُ "
في نَشْوَةِ الشِّعر تَرنيمٌ ،وتَرْتيلُ
أينَ الصَّبايا وحُورُ العِينِ يا وطني ؟أينَ الحُلِيُّ تُرَى .. أينَ الخلاخيلُ ؟
هل يا حُسينُ أتتْنا "كَرْبِلا" أُخَرُ ؟كلُّ العِناقِ هنا ذَبْحٌ , وتَقتيلُ
رأسُ الحُسينِ أمامي الآنَ شاخِصَةٌلِمَ يا "يَزيدُ"
وهلْ للقتْلِ تَعليلُ ؟قبَّلْتُ فاهُ كأني أرتَوي عَسلاً
إنِّي أُحِبُّ وما في الحبِّ تَبديلُبغدادُ
جُرحي أنا يمتَدُّ في أَجَليمِن أينَ أبدأُ
هل للموتِ تَأجيلُ ؟أحتاجُ عُمرًا على عُمري
لِيُوصِلَنيجُرحي عَنيدٌ ولمْ يَنفعْهُ تَجميلُ
حالُ العُروبةِ لا يَرضَى بِهِ أحَدٌرَحَلَ الرِّجالُ وتَحكُمُنا "الدَّلادِيلُ"
هذا حَليفٌ ، وذا للحِلْفِ مُنتَسِبٌيَروي الحِكايةَ "قابيلٌ وهابيلُ"
نحنُ الخِيانةُ إنْ بلَغَتْ لِذِروتِهاهل من طبيبٍ لدَيهِ الآنَ تَحليلُ ؟
مَن نحنُ قُل لي إذا ما كنتَ تَعرفُنانحنُ انفِصامٌ , وإجرامٌ , وتَضليلُ
الفيلُ جاءَ ..وها قد هَدَّ كعبَتَنا
فَرَّ الجنودُ .. ولَم تأتِ الأبابيلُهذا الفُراتُ أتَى مُستسلمًا أبدًا
بعدَ الفُراتِ تُرَىيَستسلِمُ النيلُ ؟!
عن القصيدة
«سَقَطَ الفُرات» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.