وَقَالَتْ لِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقالَتْ لِي :وَماذا بَعدَ أن نَعشَقْ
وشَمسُ الحُبِّ تَأتيناوفي أعْماقِنا
تُشْرقْ ؟وماذا بَعدُ حَدِّثْني
نَعمْ..قَلبي غَدًا يَخْفِقْ
ويَغدُو مِثلَ عُصفورٍرَأَى النُّورَ
فَهَلَّلَ عِندَ رُؤياهُوبينَ جوانِحي زَقْزَقْ
***يُقالُ : الحُبُّ طُوفانٌ
فهل أغرَقْأنا أُنثَى
أُحِبُّ البيتَ والأطفالَ ،والتَفكيرَ بالمَنطِقْ
وإنَّكَ شَاعرٌ تَحيا على زَورقْتُفتِّشُ عَن حَبيباتٍ
وأشياءٍ بِهذا الكونِ لم تُخلَقْفَدَعني هاهُنا
دَعنيمُحالٌ يَلتَقي أبدًا
كَلامُ الشِّعرِ والمَنطِقْ***
حَمَلْتُ جَميعَ أشعاريوما سَلَّمتُ ،
ما جَادَلتُ ،لَمْ أنطِقْ
وجِئتُ إلَيكُمُ أبكيلأنَّ كَلامَها ..
أصْدَقْ
عن القصيدة
«وَقَالَتْ لِي» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.