كَذِبًا وزورًا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَذِبًا وزورًا وافتِراءً سَيِّديأن قُلتُمو : هذا اختِيارْ
هذا اضطِرارٌ لا خيارْفسفينةٌ قد أوشَكَتْ نحوَ الغَرقْ
وجميعُ رُكَّابِ السَّفينةِ عاجِزونَوليسَ في يَدِهِمْ قَرارْ
طَعمُ المرارةِ غُصَّةٌ بِحُلوقِنايا غُصَّةً في حَلقِنا مِن نارْ
أرهَقتَنا ، وقتلتَ فينا عِزَّنا ،ومُروءَةً كانتْ لأخذِ الثَّارْ
ورفعتَ كَفَّكَ للعِدى مُستسلِمًاوجَلَبتَ للتاريخِ كلَّ العارْ
يا سادَتيجئنا بكُمْ حتى تَرُدوا المعتدينْ
والآنَ حُكمُكُمو لَناهو أسوأُ استِعمارْ
***فَرَّغتَ جيلاً كاملاً مِن نَشئِهِ ،
مِن عِلمِهِ ، أحلامِهِما عادَ فينا في البيوتِ صِغارْ
كَبِروا جَميعًا ..حتى رأينا طفلَنا ..
سِتونَ عامًا عُمرُهُ ..ما عادَ يَلهو عندَ بابِ الدَّارْ
في كلِّ صُبحٍ نَلتَقيكَ وفي المَساوعلى الدروبِ ، وفوقَ كلِّ جِدارْ
أنا ما رأيتُ ..العمرَ غيرَكَ مِن أحَدْ
وأظنُّ أني لنْ أرىماذا سأفعلُ ؟
إنها الأقدارْ***
إنْ كنتَ فينا تستبيحُ مُخَيَّرًاإنَّا جميعًا ..
في العذابِ مُسيَّرونْنحنُ الذينَ بِلا أملْ
نحنُ الذينَ بِلا عَملْنحنُ الشبابُ العاطِلونْ
نحتاجُ جيلاً غاضِبًاطُوبَى لَهمْ ..
مَن يَغضبونَ ويَسخَطونْأنا لا أُبرِّئُ أيَّ شَخصٍ
كلُّنا مُتضامنونَ معَ الطُّغاةْبِسُكوتِنا ، بخنوعِنا ، بقَبولِنا ..
مَن يُطرَحونْولقد جعلناهم علينا آلِهةْ
معَ أنَّهم لا يَفقَهونْوخُضوعُنا أوحَى إليهِمْ أنَّنا ..
راضونْ***
يا سَيِّديأسرَفتَ جِدًا في الوُعودِ
ولَم تَفِكانتْ وُعودُكَ مِن سَرابٍ كلُّها
فإذا اقتَربْنا مِن وُعودِكَ تَختَفيزَيفٌ ، سَرابٌ نحنُ خُضناهُ مَعًا
تَمشي ونحنُ وراءَ غَيِّكَ نَقتَفييَكفيكَ ما ضَيَّعتَ مِنَّا سَيِّدي
وكَفاكَ أنتَ ، ونحنُ أيضًا نَكتَفيماذا ستفعلُ بالوعودِ وكلُّها كَذِبٌ
ومهما قد فعلْتَ فلنْ أُغيِّرَ مَوقفيأدركْتُ شيئًا جاءَني مُتأخِّرًا
هو أنَّ حُكمَكَكانَ سِرَّ تَخلُّفي
عن القصيدة
«كَذِبًا وزورًا» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.