أنا الحاكم بأمر الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا الحاكمْ ..بأمرِ اللهِ
والمحكومُ في شأنيبأمرِ الحبْ
أنا الحاكمْ ..بأمراللهْ
مليكٌ تحتَهُ عرشٌوأُشعلُ أيَّ وقتٍ حربْ
ومأساتي ..أنا واللهِ ماساتي
لأني قد عَرَفتُ الحبْوأقسمُ أن لي قلبًا
من الأشواقِ يرتجفُ"كيوسُفَ" بينَ قاعِ الجُبْ
وأعشقُ مثلَ كلِّ الناسْوتقتُلُني أنا الكلمةْ
تحركُ داخلي الإحساسْولي أُنثى
أنا وَجِدٌ بها دومًاوقلبي في هواها صَبْ
إذا ابتسمت أماميكم يهونُ الصعبْ
ولو نظرتْ ..أصيرُ كريشةٍ بمهبْ
وحاولتُ ..أعالجُ سطوةَ الإحساسْ
ولكن ما استطاعَ الطبْفقلبي دائمًا أبدًا
لهذا الحبِ يتجهُكنهرٍ صارَ مندفعًا
تِجاهَ مَصبْ***
أنا الحاكمْ ..بأمرِ اللهْ
ولكنيغريبٌ في بلادِ الحبْ
أثورُ فيهربُ الناسُكحِملانٍ تَهابُ الذئبْ
وما لي ذنبْومهما قيلَ عن بطشي ،
وأعذارٍ من الناسِأراها مثلَ شماعةْ
لأن الناسَ تعرفُنيبأني أقبضُ الروحَ ،
وأني أعلمُ الساعةْفإن بداخلي طفلاً
لهُ دومًاعليَّ السمعُ والطاعةْ
ولي قلبٌ إذا ما مسَّهُ الشوقُتراهُ يَهُزُّ أضلاعَهْ
***أنا الحاكمْ ..
بأمرِ اللهْولكني أمامَ الحبِ لا أحكمْ
هو الحبُ الذي يَهزِمْرضيتُ الحبَّ رغمَ الظلمْ ..
وأعشقُهُ ولو يَظلِمْ***
أنا الحاكمْ ..بأمرِ اللهْ
ولي أنثىأدللُها ..
أناديها بمولاتيأنا في السرِّ خادمها وحارسُها
لها قلبٌ أراهُ خارجًا عنيولم يَسقطْ ..
أمامَ جميعِ غاراتيلها قلبٌ ولم يخضعْ..
لسلطاني وسلطاتيولو يومًا وضعتُ الملكَ في كفَّةْ
وهذا الحبَّ في كفَّةْسترجحُ كفةُ الحبِّ
الذي سيظلُّ مأساتي
عن القصيدة
«أنا الحاكم بأمر الله» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.