مِنَ النِّيلِ إلى الفُراتِ يا قَلبي لا تَحزَن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِنَ النيلِ حتى شُطوطِ الفُراتِأيا قَلبُ .. يا قَلبُ لا تَحزَنِ
تَعَوَّدَ كلٌّ على الانحِناءْومَن كانَ يا نيلُ لا يَنحَنِي ؟ !
غريبًا على كلِّ دَربٍ تَرانيفكيفَ يُقالُ هُنا مَوطِني ؟
نَسيتُكَ رغمَ الحنينِ المُميتِوأرجوكَ يا نيلُ
لا تَنْسَنيفقد صارَ جُرحي بِغيرِ حُدودٍ
وبالحُبِّ يا نيلُ دَمَّرْتَنييَئنُّ الفُراتُ على خُطوَتينِ
وضاعَ الفُراتُ وضَيَّعتَنيهو الوَهمُ يا نيلُ حُلمُ الغُزاةْ
تُراهُ سيُعْدَلُ أو يَنثَني ؟تَشابَهَ في الشَّرقِ كلٌّ الطُّغاةْ
وشَرقُ الطُّغاةِ أنا راعَنيأقولُ لَعلِّي غدًا سوفَ أغدو
وعِشتُ سَجينًا لَدَى .."عَلَّني"
فلا الغَدُ جاءَولا ثُرْتُ يومًا
بِرغمِ العذابِ الذي مَسَّنيقُتِلْتُ
وما ثارَ فَردٌ لِقتليوقد ثارَ قبري الذي ضَمَّني
أيا نيلُ إنِّي أُحبُّ السماءَفمَن ذا إلى القاعِ
قد شَدَّنيتَمُرُّ المصائبُ تَتْرَى علينا
ولا شيءَ إلا هُنا ساءَنيتَهُبُّ علينا رِياحُ المآسي
وتُمطِرُ بالحزنِ من أعيُنيفيا نَهرَ دِجلَةَ خانَ الرِّفاقُ
ألم تَدْرِ من ذا الذي خانَني ؟بِلادٌ أراها كجُرحِ الحُسَينِ
إلامَ الجِراحُ سَتَمْتَصُّنيهنا "كَربِلاءُ"
وسَيفُ" يَزيدٍ"كأنَّ البلاءَ هُنا خَصَّني
هوَ الشَّرقُ ضيَّعَ كلَّ الأمانيفيا لَيتَ يا شَرقُ ..
يا ليتَني ...تُطاردُ وَجهي عُيونُ الضَّحايا
وكلُّ المنافي بِها مَسكنيوكلُّ البلادِ أراها أمامي
كقَتْلَى ، وجرحَىولا أعتَني
إلامَ السُّكونُ أيا شَرقُ قُلْ ليكَفَرْتُ مِنَ العَجزِ ..
كَفَّرْتَني
عن القصيدة
«مِنَ النِّيلِ إلى الفُراتِ يا قَلبي لا تَحزَن» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.