ولازال الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولازالَ الهوى والعشقُ واللهِبكلِّ الخيرِ
مادامتْ على عهدِ الهوى والحُبْوقلبي مثلُ عُصفورٍ
يُرفرفُ فوقَ كفِّ الوجدِ يلتقِطُ ..بشوقٍ حَفنةً من حَبْ
هي الأيامُ هاربةٌ هنا مناكأن قطيعَ أغنامٍ يُراوغُ في مطاردةٍ
جنون الذئبْأنا الموجوعُ في قلبي وفي رئتي
أُعاني في الهوى دومًاعذابَ الصَّبْ
ومن تِيهٍ إلى تيهٍأدورُ وكلما دُرتُ
أعودُ لمرةٍ أخرى لنفسِ الدربْأهيمُ وكلما هِمتُ
على صوتِكْتَمُرِّينَ ..
كأروعِ نَسمةٍ حيرىعلى قلبي
تُفجِّرُ تحتَها ظِلاً ،ونبعًا من مياهٍ عذبْ
وصوتُكِ داخلي وَتَرٌيَشُدُّ العزمَ واللهِ
كصوتِ أُمومةٍ عاشتْ تُهدهِدُنيفأبتسمُ ..
إذا نادتْرضيعٌ في الهوى قلبي
إذا ما هزَّهُ صوتُكْيُعافرُ في الهوى ويَشِبْ
حليبُ الضوءِ يَنسكبُعلى وجعي
فتخضرُّ ..أحاسيسي
وفي أعماقِ أعماقيجنونٌ للحياةِ يَدِبْ
مُسافرةٌ إلى أينَ ؟وخلفَكِ في الهوى طفلٌ
يُكابدُ من عذابِ الوجدْوما لي في الهوى قبلَكْ
ولا بعدَك ،ولا غيرَكْ
وماذا بعدْ ؟حِصارُكِ في الهوى قد طالَ واللهِ
وأشكوكِ ..إلى اللهِ
وما من ردْكأنَّ اللهَ في العشقِ ..
يُعلِّمُني بِحُبِّكِ صبرَ أيوبٍفيا أيوبُ هل جرَّبتَ في يومٍ
تَحمُّلَ كلِّ هذا الصدّإليكِ مُسافرٌ كلي
لماذا دائمًا أبدًاتُصرِّينَ ..
على سَفرٍ يكونُ الضدّهي الأيامُ أجمعُها وأطرحُها
وما فيها جديدٌ في الهوى بعدَكوأُقسمُ أنني من هولِ ما ذُقتُ
نسيتُ العدْ
عن القصيدة
«ولازال الهوى» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.