كم تصباني رنين الجرس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم تصبَّاني رنينُ الجرسِوأنا تحت ستارِ الغَلسِ
في مصلَّى الديرِ ترجيعُ الصَّدىشاقَ نفسي دونَ كلّ الأنفس
لم تكُن ديِّنةً لكنَّهاإن تجد ذا وَحشةٍ تستأنس
ذلكَ الديرُ على هَضَبَتهِمن بقايا الغابرِ المُندرِس
كلَّما عاوَدَني تذكارُهُمرَّ طيفٌ من صباي المؤنس
قبلَ تنعيمي بهِ زالَ كمابَلَي الثَّوبُ الذي لم يُلبَس
في رواقِ الديرِ طيفي طائفٌوالحنايا حَوله كالحرس
لم يزل فيهِ صبيّاً ضاحكاًيفتحُ الصَّدرَ لطيبِ النفس
كم سقاني خَمرَهُ قسِّيسُهُفأنا الباكي لكسرِ الأكؤس
في ظلامِ الديرِ أو في ظِلّهِراحةٌ تُرجى لنفس التَّعِس
عن القصيدة
«كم تصباني رنين الجرس» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف السين، وغرضها العتاب.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.