مَنْ باعَها ؟!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِيعَ الرجُلْأو باعْ
أنا لستُ أعرِفُ ما حَدثْفَبِحقِّ آلافِ الضحايا
وبحقِّ آلافِ الجُثثْوبِحقِّ بغدادَ التي بالنَّارِ تُكوَى كلَّ يومْ
وبحقِّ عالَمِنا الذي لا يَكتَرِثْماذا حَدَثْ ؟
بغدادُ ضاعَتْ وانتَهَتْلكنْ سُؤالٌ واحِدٌ
سيظلُّ في رأسي يَدورْهل سَلَّمَتْ ، أو سُلِّمَتْ ؟
أَ وَ ليسَ مِن أحَدٍ غَيورْ ؟!أرْتالُهم وجُنودُهم يَتجوَّلونْ
أَ وَ ليسَ من أحدٍ يَثورْ ؟!بغدادُ ..
صَدْمتُنا تَعدَّتْما عَرَفْنا مِن فَواجعَ
عَبْرَ آلافِ العصورْمَن باعَ أروعَ لُؤلؤةْ ؟
وكَمِ الثَّمنْ؟يا قلعَةَ المنصورْ
سأظلُّ في حُزنٍ أُؤرِّخُللوصولِ إلى الحقيقةْ
حتى أصِلْلو بعدَ عامٍ ، بعدَ ألفٍ ،
أو دَقيقةْفَجُروحُنا ستَظلُّ تَنزفُ
يا مآسينا العَميقةْيا "كَربِلاءْ"
رِفقًا بِنارَأسُ "الحُسَين"ِ تَدوسُها قَدَما "يَزيدْ"
وسُيوفُهم قد شُرِّعَتْفي قلبِ بغدادَ الرشيدْ
عارٌ على مَن سَلَّموهاللطُغاةِ
وللزُّناةِوللعَبيدْ
عارٌ على عَرَبٍ تَدورُبِغُطْرَةٍ
وبألفِ جِلبابٍ مُدنَّسْما بينَ رِعْديدٍ عميلٍ
أو حَقيرٍ أو مُخَنَّسْبغدادُ سَلَّمها العربْ
يحيا جِهادُهُمُ المقدَّسْيحيا جِهادُهُمٌ المُقدَّسْ
عن القصيدة
«مَنْ باعَها ؟!» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.