القُدسُ قُدسٌ واحِدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القدسُ قُدسٌ واحدةْأنا لستُ أعرفُ غيرَها
شرقيَّةٌ !!غربيَّةٌ !!
هي في النهايةِ قُدسُنا عربيَّةٌبجذورِها ،
وفُروعِها ..بمساجدٍ ، وكنائسٍ ..
بملامحِ البشرِ الذينَ تَحُفُّهمْفي الليلِ أجنحةُ الملائكْ
بحجارةِ الأطفالِ في وجهِ التحدِّي ،والتعدِّي ،
والمهالكْبدماءِ أبطالِ المعاركْ
بروائحِ التاريخِهذا المُمتطي في الفجرِ صَهوةَ مجدِنا
ما بينَ أصواتِ السَّنابِكْالقدسُ قدسٌ واحدةْ
وجهُ الشوارعِ ،والأزِقَّةِ ،
والدكاكينِ ،المقاهي ..
حينَ تحمِلُنا هُنالِكْقد ماتَ بينَ تُرابِها يومًا أبي
وأنا الذي سأموتُفي يومٍ كذلكْ
القدسُ قدسٌ واحدةْمهما أضافوا حولَها
أو زَوَّروا تاريخَهاالقدسُ كالعنقاءِ
تخرجُ مِن رَمادِ حريقِها ..إنْ دمَّروها
وسينسِجونَ لنا الحِكاياتِ المريضةَ دائمًاكَم رَدَّدوها
وسيطمِسونَ معالِمَ القدسِ التيأنتم جميعًا تعرفونْ
القدسُ تبقى هكذابِتُرابِها ، وبنخلِها ،
زيتونِهالن يَطمِسوها
القدسُ دُرَّةُ موطِنيوهي العروسُ لكلِّ دِينٍ
والملائكةُ الكِرامْقد زَيَّنوها
القدسُ يا رَيحانةًمن جنَّةٍ
يا صوتَ "جِبريلَ" الأمينِو"مَريَمٍ" ،
و"مُحمدٌ" أوصى بها خيرًافكيفَ تَركتُموها ؟
القدسُ قدسٌ واحدةْمن مَطلعِ التاريخِ
حتى يومِناهي صَيحةُ اللهِ التي ستهُدُّهمْ
لو قُلتُموهاالقدسُ قدسٌ واحدةْ
لا تَنقسِمْوسيَقصِمُ اللهُ الذينَ يُحاولونْ
أن يَقسِموهاوسيُرسلُ اللهُ العزيزُ جُنودَهُ
قومٌ كِرامٌ يبذُلونَ نُفوسَهمكي يَدخُلوها
ويُزلزِلوهاوستعرِفونَ الفرقَ
ما بينَ الجنودِ القادمينَ وبينَناولْتسألوها
إنَّا تزوَّجْنا الحياةَ إلى الأبدْوهُمُ الذينَ ..
طَلَّقوها
عن القصيدة
«القُدسُ قُدسٌ واحِدة» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.