صَدِيقِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَديقي ذَلكَ المِسكينْرَماهُ الحظُّ في يَومٍ
فأصبحَ شاعِرًا مِثلييَنامُ بِقلبِهِ سِكِّينْ
***قَالَ لي ذاتَ يَومٍ صَديقي :
إنَّ في البيتِ أُمًّا مَريضةْ ..قَعيدةْ
كانَ يَمسحُ بالحُزنِ وَجهَ القصيدةْعِندَ عَودَتِهِ كلَّ يَومٍ
تُسائلُهُ أُمُّهُ :هَلْ وَجدتَ الدَّواءْ ؟
ولكنَّهُ كانَ لا يَستطيعُ الشِّراءْأُمُّهُ شَارَفَتْ نَحوَ مَوتٍ مُحققْ
ولكَّهُ ..كلَّ يومٍ يُماطِلْ
ويَروي :إنَّ صِنْفَ الدَّواءْ
ليسَ في ( الأجزخانةْ )وأنَّ صديقًا لهُ سوفَ
يأتي بهِ في المَساءْقالَ لي ذاتَ يومٍ صَديقي
إنَّهُ يَومَ عادَوفي رَاحَتيهِ الدَّواءْ
نَفَّضَ اليَدَ مِنهُلكي يَتَقبَّلَ
فيها العَزاءْ
عن القصيدة
«صَدِيقِي» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.