سُئِلْتُ كَثيرًا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)سُئِلْتُ كَثيرًا :
لِماذا نُحِبْ ؟فَقلتُ : لأنَّا
خُلِقْنا بِقلبْففي الحبِّ نَعرفُ مَعنى الحياةِ
ونؤمنُ أنَّ للكونِ رَبْسُئِلتُ :
وكيفَ يَكونُ المُحِبْ ؟فَقلتُ : تَراهُ على كُلِّ دَربْ ..
يَذوبُ لِكُلِّ نَسيمٍ يَهُبْويَبكي لِبُعدٍ ،
ويبكي لِقُربْكَطفلٍ يُفتِّشُ عَن صَدرِ أُمٍّ ،
وعن صَدرِ أبْتَراهُ شَريدًا
وفي كُل صَوبْكَنهرٍ تَخلَّصَ من ضِفَّتيهِ
وصَارَ بِكلِّ مَكانٍ يَصُبْ(2)
سُئلتُ كَثيرًا :وهلْ مِنْ دَليلٍ لِقلبٍ يُحبْ ؟
فَقُلتُ : الدَّليلُ ـ وما فيهِ رَيبْ ـيَكونُ التَّغيُّرُ في كُلِّ قلبْ
فَبينَ الصَّحارِي حَياةٌ تَدِبْفَتشْدو طُيورٌ ،
وتَنمو زُهورٌعلى كُلِّ هُدبْ
ويَخضَرُّ عُمرُكَ من بَعدِ جَدبْويُصبحُ قَلبُكَ واحَاتِ عِشْقٍ
فَفي العيْنِ ماءٌوفي القلبِ عُشبْ
وحِينَ تَنامُ ، ومهْما تُحاوِلُلا تَستريحُ على أيِّ جَنبْ
(3)سُئِلْتُ :
وهل مِن عِلاجٍ لِصَبْ ؟فَقُلتُ : مُحالٌ
يُفيدُ عِلاجٌ لِقلبٍ أَحَبْفليسَ لِداءٍ مَعَ العِشقِ طِبْ
سُئلتُ أخيرًا :وكيفَ التَّداوي ؟
فقُلتُ بِحُزْنٍ :بِمَوتِ الحبيبِ ،
ومَوتِ المُحِبْ
عن القصيدة
«سُئِلْتُ كَثيرًا» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.