لعمر أبيك ما نفع الحياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعمرُ أبيك ما نفعُ الحياةِإذا لم يَعلُها شرفُ المماتِ
لقد أفنيتُ في طمعي شبابيوفي وطني لقد أنكرتُ ذاتي
وقد أجرى دُموعي دَمعُ أمٍّلها قلبٌ حكى خَيطَ الحياة
بكت وَلداً نأى عنها فأمسىقذيفَ هوى بأقصى المملكات
يذوبُ تشوُّقاً وتذوبُ وجداًوبينهما هديرُ الزّاخِرات
هنا أطوي المُنى وهناكَ أُمِّيإلى القدَّاسِ تذهبُ والصَّلاة
فقلتُ لها ألا يا أمِّ كفِّيفما صَلواتُنا بالنَّافِعات
تقيُّ القومِ مظلومٌ فقيرٌوكلُّ الخيرِ في أيدي البُغاة
شقاءُ المرءِ تقواهُ فإنّيرأيتُ السَّعدَ عندَ السِّئيات
تَسَلّي في الهمومِ ولا تُصَلّيلعلَّ الصبرَ يأتي بالنَّجاة
لك الفضلُ العظيمُ على وَليدٍيُكرِّمُ صالحاتِ الأمَّهات
عن القصيدة
«لعمر أبيك ما نفع الحياة» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.