يا ليتني ظلت صبيا قاصرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ليتني ظَلتُ صبيّاً قاصراللعدوِ واللّهوِ أفيقُ باكرا
على الطّريقِ لاعباً مُشاجراوفي الحقولِ والمروجِ طافرا
أو كنت عصفوراً جميلاً طائرافوق غصونٍ ومياهٍ صافرا
مُستَقبلاً نورَ الصباحِ الباهراأو بانياً عشّاً وحبّاً ذاخرا
أو كنتُ فلاحاً نشيطاً ناثرابزراً ليلقى منهُ زَرعاً ناضرا
حتى إذا أرخى الدُّجى ستائراعادَ إلى البيت ونامَ شاكرا
ما عشتُ لو كنتُ كذاكَ ضاجراولم يكن همّي لقلبي ناخرا
لستُ على عيش الخمولِ صابراوما أنا على الرَّحيل قادرا
أرى حياتي كلَّها خسائراولم أكن مقامراً أو تاجرا
وهكذا أمشي كئيباً حائراكمن أضاعَ في الدُّجى جواهرا
وكل تعسي أن أكون شاعرا
عن القصيدة
«يا ليتني ظلت صبيا قاصرا» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.