شَفَتاكِ نَاي
الشاعر: عبدالعزيز جويدة · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«شَفَتاكِ نَاي» من شعر عبدالعزيز جويدة، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عيناكِ بَدرْ .. ... شَفَتاكِ نايْ
مزروعةٌ في داخِلي ... وضياءُ وجهِكِ لا يُفارقُ مُقلَتي
كانَ الهُروبُ إليكِ صعبًا ... أمَّا اللجوءُ لغيرِ صدرِكِ كانَ ضَربًا
من ضُروبِ المستَحيلِ ... فمَن سيكشِفُ لي رُؤايْ ؟
صعبٌ أسافرُ عبرَ أوردةِ المساءِ ... ومن سيفتحُ قلبَهُ في الغدِّ لي ..
لأبُثَّهُ شكوايْ ؟ ... تَعِبَتْ خُطايَ مِنَ السفَرْ
تَعِبَ السفرْ ... من طَرقِ بابِ المستحيلِ
حبيبتي ... كلَّتْ يدايَ
ولمْ يَزَلْ في الأفْقِ أكثرُ من مُحالْ ... وأنا أُغني للمَطَرْ
وأذوبُ حُزنًا في غِنايْ ... أنا لَم أكُنْ خالي الوِفاضِ
ودِفَّةُ المِجدافِ تأبى ... أن تَسيرَ على هَوايْ
وبرغمِ هذا دائمًا قلبي يُغنِّي ... متَحدِّيًا وَجَعي ..
أَسَايْ ... مِن يومِ أن أصبحتِ لي
قد صارَ لي قمرٌ جميلٌ ... ليسَ يَملِكُهُ سِوايْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الهروب: هرب: الهَرَبُ: الفِرارُ. هَرَبَ يَهْرُبُ هَرَباً: فَرَّ، يَكونُ ذَلِكَ للإِنسان، وَغَيْرِهِ مِنَ أَنواع الْحَيَوَانِ. وأَهْرَبَ: جَدَّ فِي الذَّهابِ مَذْعُوراً؛ وَقِيلَ: هُوَ إِذا جَدَّ فِي الذَّهَابِ مَذْعُوراً، أَو غير … (لسان العرب)
- خطاي: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ … (لسان العرب)
- رؤاي: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ … (لسان العرب)
- شكواي: شكأ: الشُّكاءُ، بِالْقَصْرِ وَالْمَدِّ: شِبْه الشُّقاقِ فِي الأَظفار. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أشْكَأَتِ الشجرةُ بغُصُونِها: أَخْرَجَتْها. الأَصمعي: إبلٌ شُوَيْقِئَةٌ وشُوَيْكِئَةٌ حِينَ يَطْلُع نابُها، مِنْ شَقَأَ نابُه … (لسان العرب)