شَفَتاكِ نَاي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيناكِ بَدرْ ..شَفَتاكِ نايْ
مزروعةٌ في داخِليوضياءُ وجهِكِ لا يُفارقُ مُقلَتي
كانَ الهُروبُ إليكِ صعبًاأمَّا اللجوءُ لغيرِ صدرِكِ كانَ ضَربًا
من ضُروبِ المستَحيلِفمَن سيكشِفُ لي رُؤايْ ؟
صعبٌ أسافرُ عبرَ أوردةِ المساءِومن سيفتحُ قلبَهُ في الغدِّ لي ..
لأبُثَّهُ شكوايْ ؟تَعِبَتْ خُطايَ مِنَ السفَرْ
تَعِبَ السفرْمن طَرقِ بابِ المستحيلِ
حبيبتيكلَّتْ يدايَ
ولمْ يَزَلْ في الأفْقِ أكثرُ من مُحالْوأنا أُغني للمَطَرْ
وأذوبُ حُزنًا في غِنايْأنا لَم أكُنْ خالي الوِفاضِ
ودِفَّةُ المِجدافِ تأبىأن تَسيرَ على هَوايْ
وبرغمِ هذا دائمًا قلبي يُغنِّيمتَحدِّيًا وَجَعي ..
أَسَايْمِن يومِ أن أصبحتِ لي
قد صارَ لي قمرٌ جميلٌليسَ يَملِكُهُ سِوايْ
عن القصيدة
«شَفَتاكِ نَاي» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.