العِشقُ بَلَدٌ مِن بِلاد الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذا أنَاوالعِشْقُ سَهْمٌ مِنْ سِهامِ اللهْ
مُتَصَوِّفٌ فِيكِ ..أنا
قَدَرٌ عَلَيَّ مِنَ الإلَهْحتى أنا
هذا الذي يَجْثُو أمامَكِلا أراهْ
أنا ذائِبٌ فيكِ..لآخِرِ قَطْرَةٍ
مُتَوَحِّدٌ فيكِ أناحتى تُفارِقَنا الحَياةْ
مِثْلَ الرَّحيقِ بِزَهْرَةٍمِثلَ الشَّذا ..
إنْ ذَابَ في الكَوْنِوتاهْ
قد صارَ صعبًا تَفْصِلِينَ عَناصِريمُتَكَوِّنٌ مِنكِ ..
أناأنتِ العَناصِرُ كُلُّها
وأنا المِياهْ******
هَذا أناللعِشقِ بَعضُ مَواسِمٍ ،
ونَسائمٍ مِنَّا تَهُبْيأْتي الهوَى من كلِّ حَدْبٍ دائمًا
من كلِّ صَوبْفاضَ الحَنينُ فَسلِّمي
واستَسلِمي ..للقادِمِ المَجنونِ يأتي دائمًا
في ألفِ رَكبْهذا الذي يَغْتالُنا
أيكونُ ما يَغتالُنا عِشْقًا وحُبْ ؟ !سَيُعيدُ تَشْكيلَ الوُجودِ
يُعيدُنا ..نُطَفًا ، ويُلْقينا بِرَحْمٍ ما دَخَلْناهُ
فَنُولَدُ بَعْدَهافي شَكلِ قلبْ
لا أنتِ أنتِ ، ولا أنافمَتى تَغَيَّرَ شَكْلُنا ؟
سَنَكونُ أروعَ عِندَمارُوحُ الهَوَى فينا تَدِبْ
******هذا أنا
والعِشْقُ سَهْمٌ من سِهامِ اللهْأَمضي إلَيها دَائمًا
وَجِدًا، وَصَبْأَستَغْفِرُ اللهَ العَظيمْ ..
من كُلِّ ذَنبْإلا الهَوَى
يا رَبُّ زِدْنيمن عَذابِ الشَّوقِ زِدْ
واجْعلهُ يَسكُنُ كلَّ عِرْقٍ ،كلَّ نَبْضٍ ،
كلَّ هُدبْلأظَلَّ أصْرُخُ مِثْلَ قِدِّيسٍ كَتومْ
هو ليسَ يُفصِحُ عن هواهْلكنَّهُ مُستغرِقٌ فِيمن يُحِبْ
******مُدُنٌ يُقالُ بأنَّها للعِشْقِ تُفْتَحُ
كلَّ عامْهي ليْلَةُ القَدْرِ التي
ما إنْ تَدُقُّ بِبابِها ..يَأتِي الغَرامْ
يا سَيِّدي في العشقِزِدْني دائمًا
" مَدَدًا .. مَدَدْ "يا وَاصِلاً حتى العِظامْ
ماذا أُريدْ ؟لا شَيْءَ لا
أنا لم يَعُدْ عِندي كَلامْمُرِّي بِقلبي عَشْرَ مَرَّاتٍ
تَعالَيْرَدِّدي هذا السَّلامْ
قُولي : أُحِبُّكَ .. مُنْيَتيلأضُمَّ وَجهَكِ دَاخلي
حتى أَنامْأنا أَلْفُ طِفلٍ دَاخِلي
كُلٌّ يُكَابِدُ وَحْدَهُزَمَنَ الفِطامْ
هو ليسَ غَيرَكِكي أُجاوِزَ مِحْنَتي
وأذوبَ في مَاءِ النَّدَىوأنامَ في حِضْنِ الغَمامْ
أنا رُبَّما أحببْتُ يَومًارُبَّما
لَكنَّ حُبَّكِجَاءَ يَخْتِمُ قِصَّتي
ويَقولُ : أنتِ حَبيبَتيمِسْكُ الخِتامْ
عن القصيدة
«العِشقُ بَلَدٌ مِن بِلاد الله» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.