كَانَتْ طِفْلَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَتْ طِفلَةْتَحمِلُ شَمسَ الحُبِّ ،
وتَحلُمْكانَتْ طِفلَةْ
ليسَتْ تَفهَمْ ..أنَّ الصبحَ القادِمَ حُلمٌ
قد لا يَأتيقد تَسبِقُني
قبلَ وُصولِ الحُلمِ الآتيلَحْظَةَ مَوتي
***كانتْ طِفلةْ
لَم تَعرفْ مَعنى الأحزانْتُمسِكُ شَلاّلاً بِيديها
تُطلقُهُ عَبرَ الوِديانْكانَ يُسافرُ
يَزرعُ للمُتَأمِّلِ شِعرًا في الوِجدانْكانت من جُرحٍ يَسكُنُنا
يَسكُنُ فُوَّهَةَ الشِّريانْ***
كانتْ طِفلةْكانتْ تَحمِلُ حُزنَ العالَمْ
كانت رَغمَ الحزنِ تُقاوِمْكانت تُبحِرُ من عينيها
كلَّ صَباحٍ ..ألفُ سَفينةْ
تَحملُ خُبزًا للأيتامِ ،وتَحملُ حُبًا
تَحملُ أقواسًا للزِّينةْكانتْ تَبتي في عَينيها
كلَّ نهارْمِن أنقاضِ القصفِ الدائمِ..
ألفَ مَدينةْ***
كانتْ فَرِحةْ ،كانت تَلهو،
تَنظُرُ في عَينيكَ وتَضحَكُكانتْ مَرِحةْ
***كانت طفلةْ
كانَ الزمنُ القادِمُ رِحلةْكانت تَرحَلْ ..
كانت تَسألْفي زَمنِ الأحزانِ القاتِمْ ..
ماذا يُخفي الزمنُ القادِمْ ؟قالوا : يُخفي قَهْرَ بَنيها ،
قَتلَ أخيهاكانتْ تَسمعُ من عَرَّافٍ
يقرأُ خَطًّا في كَفَّيهاكانت تَحملُ دُمْيَةَ طفلٍ بينَ يديها
كانت تَسمَعُ ،كانتْ تَضحَكْ
ليستْ تَدريأنَّ الزَّمنَ القادِمَ يَحفِرُ ..
يَحفِرُ قَبرًا في عَينيها
عن القصيدة
«كَانَتْ طِفْلَة» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.