مُضْطَرَّةٌ أنْ تَكذِبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُضطَرَّةٌ أنْ تَكذبيوأنا الذي
ما عُدتُ مُضطرًالتَصديقِ الكَذِبْ
وأنا الذيشارَكْتُ في صُنعِ الحِكايَةْ
والآنَ مُضطرٌلأنْ أضَعَ النِّهايةْ
فالمسرحيَّةُ لَمْ تَعُدْإلا كلامًا مُضطَرِبْ
فأنا الذي يَومًا صَنعتُكْأضْرَمتُ في إحساسِكِ المشلولِ ناري
وصَنَعتُ نارًامِنْ حَطَبْ
ولَكَمْ قَرأتِ الحُبَّ وَحدَكِفي الكُتُبْ
لَمْ تَستَفيديمِنْ قِراءاتِ الكُتُبْ
فَمَدَدتُ كَفِّيوصَنعْتُ حُورَ العِينِ
مِن هذا الخَشَبْحتى رآكِ الناسُ يومًا
وكأنَّهُمْما قد رَأوا في الكونِ مثلَكْ
قد كنتِ قَبلي مثلَأشجارِ الصَّحاري
لا تَمْرَ فيكِ ولا عِنَبْأصبحتِ بُستانًا
ومِنْ صُنعي أنانَسَّقْتُ فيكِ الياسَمينَ
وما مَلَلْتُ مِنَ التَّعَبْرَصَّعْتُ عَينَكِ بالنُّجومْ
وأضَأتُ في شَفَتيكِآلافَ الشُّهُبْ
وظَللتُ وَحدي أرتَقِبْووجدتُ نَفسي
فوقَ كلِّ خَليَّةٍفي قِصَّتِكْ
مَنْ يَدَّعي غيري ...أقولُ لَهُ : كَذِبْ
***تَتمَرَّدينَ الآنَ !
ما عُدتُ أغضَبُأو أثورْ
فَلِمَ الغَضَبْ ؟أ تُرَى جمالُكِ قد أضاعَكِ
عندَما زادَ الطَّلَبْ ؟وكَفَرْتِ بي وبِحُبِّنا
ونَظَرْتِ في المِرآةِ لَمْ تَتحمَّليما كنتِ يَومًا تُؤمنينْ
أنْ الرَّمالَ ستستحيلُذَهَبْ إلى
مُدِّي جُسورَ الوِدِّلا تتخَوَّفي
مَنْ ذا سِوايْ ..سَيكونُ فارسَكِ الجديدَ المُرتَقَبْ ؟
ماذا سيَفعلُ بالتيقد صُنتُها
ورَفَعتُها قَدرًا جَليلاًما عَرَفْتُ لهُ سَببْ ؟
قد تُصبحينَ كَدُمْيَةٍ ،مَحظِيَّةً ،
أو لُعبةً ما بينَ آلافِ اللُّعَبْفبدونِ حبِّي لَنْ تَكوني
أ تُرَى تَكونُ النارُمِن غَيرِ اللهَبْ ؟
عن القصيدة
«مُضْطَرَّةٌ أنْ تَكذِبي» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.