السَّيْفُ المَكْسور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمَّا المصابيحُ استَحالَتْشِرذِماتٍ مِن سَوادْ
قد أعلَنَتْأنَّ الحِدادْ
سَيَعُمُّ هاتيكَ البلادْحينَ احتَرَقْتُ تَفَجَّرَتْ في داخِلي
كلُّ المشاعِرِ رغبةًكحَّلتُ عيني بالرمادْ
وصَرختُ في هَلَعٍلَكَزتُ جَوادِيَ المبتورَ ساقاهُ
ولكنْ لَم يُساعِدْني الجَوادْالسيفُ مكسورٌ
وقلبي في الحِبالِ مُعلَّقٌوأنا أقولُ بنَبرةِ الحزنِ العميقةْ :
رِفقًا بقلبي أيُّها الجلادْفتََّشتُ عنكِ أيا أعزَّ حبيبةٍ
حتى أرى عينيكِ في عيني تضيءُ كأنَّها"إرَمُ" التي ذاتُ العِمادْ
عن القصيدة
«السَّيْفُ المَكْسور» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.