ما كان أجمل سبحة من صاحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كان أجملَ سبحةً من صاحبِأبداً تُذكِّرُني مودَّةَ غائبِ
قد عطَّرتها راحتاهُ فعبَّقتفي راحتيَّ شذا بخورٍ ذائب
فإذا لهوتُ بها طربتُ وأشبَهتأوتارَ عودٍ تحتَ أنملِ ضارب
حبّاتُها تُربي على مائة وفيتطويلها طولٌ لعمرِ الواهب
فبها أعدُّ صبيحةً وعشيةًحسناتِهِ فأفيهِ بعضَ الواجب
هي سبحةٌ سوداءُ يسرٌ حبّهافاليسرُ مأمولٌ بفألِ اللاعب
شيبت بمرجانٍ ورُصِّعَ بَعضُهانثرَ اللجينِ أشعّةً من ثاقب
فرأيتُ منها ليلةً قد أشرقتبضياءِ شمعٍ أو بنورِ كواكب
حسَّنتُ نظمي من محاسنِ نظمِهافاهتَجتُ لذَّةَ سامعٍ أو راقب
عن القصيدة
«ما كان أجمل سبحة من صاحب» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.