العيد بالنور والأزهار حياك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العيدُ بالنورِ والأزهارِ حياكِفالكونُ يأخذُ حسناً من محياكِ
صار الخريفُ ربيعاً إذ بسمتِ لهوزيّنت أعذبَ الأوطارِ ذكراك
تذكارُ مولدكِ الميمونِ يُطلِعهُقلبي هِلالاً لأفلاكٍ وأملاك
والطيِّباتُ به جاءت مبشّرةًفالبشرُ قد ملأ الدنيا لبشراك
لك السعادةُ تمَّت في صبيحتهِفقلتُ يا أيها الحسناءُ طوباك
يُهدي إليكِ فؤادي من عواطفهِما يمنحُ الروضُ من صافٍ ومن زاك
وباقة الحبّ والإخلاص أفضلُ منباقاتِ زهرٍ لها نضرٌ بيمناك
إني أتيتُ أفي حقاً بتهنئتيفمن يهنئني يوماً بنعماك
روحي تحيّيكِ في شعري اللطيفِ كماحيَّا النسيمُ خزامىً فيه ريّاك
تبسَّمي لِفتى يلقاكِ مُبتسماًوالله يحميكِ والأملاكُ ترعاك
عن القصيدة
«العيد بالنور والأزهار حياك» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.