مالي ولم أسبق إلى الغنمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مالي ولم أسبق إلى الغنمِقسمَ الرجالُ وأغفلوا سهمي
الحقّ لي والحظّ عندهمُأظما ويروى معشرٌ باسمي
ما هذه أولى مغابنةٍوقضيّةٍ للدهر في ظلمي
ليت الهوى عدلتْ حكومتهإذ جارت الأيّام في الحكمِ
بل كلُّ مصطحبينْ قد رضيابالغدر واصطلحا على الغشمِ
فرأيتُ طرْفي جالبا سهَريووجدتُ قلبي مسقما جسمي
وجنت عليَّ الحبَّ مترفةٌتصمي المقاتلَ قبل أن ترمي
برزتْ هلالا واختفت قمراربّيتُ فيها الحبَّ لليُتمِ
لا تخدعنَّكَ قولةٌ عذبتْفالماءُ بين حجارةٍ صمِّ
وخن الأمانةَ وانجُ مغتبطاإن الوفاءَ مطيَّةُ الهمِّ
يا رُبَّ مبتسم بكيتُ لهما كلُّ ثغرٍ فضَّ للّثمِ
وأخٍ وصلتُ وعدتُ أصرمهلو كنتُ أسلمُ منه بالصُّرمِ
ينهى البعوضَ أذا رآني عنجلدي ويأكلُ غائبا لحمي
لولا ابن أيّوبلما وصلتْبداوى حيلته إلى سُقمي
يعلو وحظُّك من خلائقهلينُ العصا وسهولةُ العجمِ
مثل السلافةِ كلّما عتقتْكفتِ اقتراحَ الذوق والشمِّ
لم ينسَ قدرته العفافُ ولانشزت حداثته على الحزمِ
وتحثُّهُ فتزيده جلداوالجبرُ زيَّدَ في قوى العظمِ
بلغتْ محمداً الإرادةُ بيغرضا وفاز بوده سهمي
وقنعتُ من قسمِ الزمان بهمذ صار من أبنائه قسمي
فالآنَ ألقاه بلا أربٍيبغى ويلقاني بلا جُرمِ
وسعَ المنى ووفى أخو كرمعصرتْ خلائقه من الكرمِ
وبني وشاد على أبيه وقدتلدُ الرجالُ بنينَ للهدمِ
وأغاثني والحبلُ منتشرٌوالسلك منظوم على خرمِ
خلِّصهُ لي يا دهرُ وامضِ بمنيقتادُ واخلصْ أنتَ من ذمِّي
وأعن ضميري فيه يا لسنيبغرائبٍ يفصحنَ بالعجمِ
وبما ألنتَ وكنتَ ممتنعاوولدتَ بين خواطرٍ عقمِ
ينكرنَ بالحدثان في زمنيلولا تعرُّفهنَّ بالوسمِ
يُلحقنَ بالأنساب مثلثةًما بين بنت الخالِ والعمِّ
تأتيه بالأعياد راكبةًمنها ظهورَ الشُّهب والدّهمِ
في كل بيتٍ حكمُ تهنئةٍمن فضِّ أوَّلها إلى الختمِ
عن القصيدة
«مالي ولم أسبق إلى الغنمِ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.