أقامتْ على قلبي كفيلا من العهدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقامتْ على قلبي كفيلا من العهدِيذكرني بالقربِ في دولة البعدِ
فقولا لواشيها وإن كان صادقاوفائي لها أحظى ولو غدرتْ عندي
خليليَّ ما للريح هبت مريضةًهل اجتدتِ البخالَ أم حملتْ وجدي
ضمنتُ من الداءين ما لا تقلهُعلى طرحها الشمُّ الهضابُ من الصلدِ
حنينٌ ولكن من لشملي بجامعو مدُّ يدٍ لكن من الرجلُ المجدي
فلا حبَّ بل لاحظَّ نالك حظهقد اشترك الأحبابُ والحظ في الصدَّ
و سمى زماني طولَ صبري تجلداعدمتك ما أبقيتَ بعدي للجلدِ
كما ذمَّ منْ قبلي ذممتك عالمابأنك موقوفٌ على الذمَّ من بعدي
و لكن تجاوزْ لي بصرفك ماجداإليه إذا جارتْ صروفك أستعدي
إذا الصاحبَ استنجدتهُ فوجدتهُفرعني فيمن غيره شئتَ بالفقدِ
و إن مرَّ في الأحباب عيشٌ بغيرهفحسبي بعلم الله في ذاك والحمدِ
و ما أعرفُ الممدوحَ لم يجزني بهإذا قلتُ خيرا إنَّ ذلك بالضدَّ
أحقهمُ عندي بما قمتُ مثلياأعدده منْ فات إحسانه عدي
فإن تكن الأيام أجدبن مرتعيلديه وكدرن الزلالة من وردي
أقولُ لآمالي وأخشى قنوطهاركوبكِ ظهرَ الصبر أدنى إلى الرشدِ
تطار فلولا وجهُ سعدك لم يكنسراجك في الظلماء نجمَ بني سعدِ
أبا القاسم امنحني سمعتَ استماعةًوقفْ بي من استبطاء حظي على حدَّ
سخوتُ بشعري قبلَ مدحك لاقيابسبط كلامي كلَّ ذي نائلٍ جعدِ
إذا قلتُ أين الجودُ أنشد بخلهمحا الدهرُ ربعاً بالمشقرِ من هندِ
تعابُ لديه الشمسُ بالنور حجةًعلى منعه والماءُ في القيظ من بردِ
و فاضت وهم يبس بحارك بينهمفيا ليت شعري ما لجودك ما يعدى
و قد كان لي في الشعر عندك دولةٌو لكن قليلٌ مكثها دولةُ الوردِ
أظلُّ وما في عاشقيك محققٌسواي أقاسي الهجرَ من بينهم وحدي
فلمْ أنت راضٍ وللمجد وقفةًتزاحمَ دمع اليأس فيها على خديَّ
و ما غيرُ تأميلي بديني قضاؤهفكم أتقاضاه وأنحتُ من جلدي
عسى يقف الإنجاز بي عند غايةٍتريح فلي حولٌ أجرُّ على الوعدِ
تساويفُ وفاها المطالُ حدودهفعجل لها الإنجازَ أو جبهةَ الردَّ
عن القصيدة
«أقامتْ على قلبي كفيلا من العهدِ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.