كالشَّمسِ منْ جمرة ِ عبدِ شمسٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كالشَّمسِ منْ جمرةِ عبدِ شمسٍغضبى سخت نفسي لها بنفسي
ماطلةٌ غريمها لا يقتضىديونهُ ودينها لا ينسي
في بلدٍ يحرمُ صيدُ وحشهِوهي بهِ تحلُّ صيدَ الأنسِ
ترى دمَ العشاقِ في بنانهاعلامةً قدْ موِّهتْ بالورسِ
تفسدُ خلقاً ليناً معتدلاًلها بأخلاقٍ جعادٍ شمسِ
في طرفها تغزُّلٌ وقلبهاحماسةٌ تنسبها للحمسِ
ذكرتها العهدَ على كاظمةٍقالتْ نسيتُ والفراقُ ينسي
أنكرُ منها حليةً غريبةًتشوبُ لي معرفةً بلبسِ
وشعراً مبدَّلاً بشعرٍبدَّلَ فيها بالنَّفارِ أنسي
هلْ هو إلاَّ الشَّيبَ أمَّ مالكٍلا بدَّ أنْ يصبحَ ليلُ الممسي
وما عليكَ والهوى مكانهُأنَّ الثِّغامَ في مكانِ النَّقسِ
غالِ بها عندَ الغواني لمَّةًما لمْ تبعها حدداً بلبسِ
إنَّ الكرامَ درستْ آثارهمْفلمْ أطقْ ضبطاً لها بدرسِ
إلاَّ منَ البيتِ الذي خطَّتهُيرشحُ فيها مجدها فيرسي
شادَ بنو عبد الرَّحيمِ في العلاخيرَ بناءٍ فوقَ خيرِ أسِّ
ادفعْ بهمْ غضبةَ كلِّ لزبةٍعمياءَ تدفعْ ربوةً بقدسِ
والقِ بنجمٍ منهمُ وسعدهِتخلصُ نجيَّاً كلَّ يومِ نحسِ
إنِّي عجمتُ بالحسينِ زمنيفلمْ يثلَّمْ وهو صلبٌ ضرسي
وذبَّ عنَّي فوفيتُ ناهضاًمنَ الخطوبِ بذئابٍ طلسِ
انشرَ آمالي وكنَّ رممايا منْ رأى حياةَ ما في الرَّمسِ
ومدَّ لي كفَّاً فكانتْ رقيةًوالدَّهرُ أفعى فاغرٌ لنهسي
صافحتها فصفحتْ بلينهاعنِّي ضروسَ السَّنواتِ اليبسِ
ما استصبحتْ عينٌ بمثلِ وجههِواليومَ عبَّاسُ العشيِّ ممسي
ولا ورى زندي إلا رأيهُأبيضُ منهُ في الخطوبِ الغبسِ
منْ دوحةٍ مظلَّةٍ مطعمةٍطابَ جناها الحلو طيبَ الغرسِ
أدَّتهمُ يحذوكَ فرعُ أصلهِلمْ يكُ دينارهمْ ابن الفلسِ
إنْ بليتْ أعراضُ قومٍ أو خبتْيوماً فغطَّتْ صحَّةً بلبسِ
باتوا بأعراضٍ عراضٍ في العلايومَ الفخارِ ووجوهِ ملسِ
مكارمٌ معمَّةٌ مخولةٌتركَّبتْ منْ عربٍ وفرسِ
لمْ يتهجَّنْ غرُّها وشمُّهابالبهمِ منْ أمائها والفطسِ
واليومَ باقٍ منْ حليِّ ما بكمْبقاءَ سطرٍ ناحلٍ في طرسِ
غيَّرَ أخذُ الحقِّ منْ باطلهِطلاوةً فيهِ وفرطُ أنسِ
فراعِ منْ حفظهمُ في رسمهِناسجةَ العرقِ وحقَّ الجنسِ
واعمرْ بساعاتِ السُّرورِ ساعةًتتبعُ برءَ سكرةٍ بنكسِ
ما بينَ جورِ قدحٍ وعدلهِوبينَ حثِّ مزهرٍ وجسِّ
هذا لحرِّ فارسٍ نسبتهُوتلكَ منْ علجِ النَّصارى الجبسِ
عجبتُ منها خشباً منْ خشبٍجاءتْ ومنهُ ناطقاً عنْ خرسِ
فاشربْ على ابن الموبذانِ خرقتْعذرتهُ عذراءَ بنتَ القسِّ
وخذْ لأيَّامِ الشِّتاءِ أهبةًأخذَ العروسِ أهباتَ العرسِ
عندي منْ جودكَ فيهِ عادةٌيحبسها النِّسيانُ بعض الحبسِ
تدركني وقدْ قضتْ رعيانهُ الأوطارَ منْ تحشُّشي ولسِّي
والمجدُ فيما أنتَ مهدٍ خالعٌوالنَّفعُ أنْ تلبسَ وقتَ اللُّبسِ
وحاجتي إذا اقترحتُ حاجةًفي لطفِ حسٍّ وبحسنِ مسِّ
في أنْ يكونَ اليومَ ما يأتي غداًإذا كنتُ قدْ أجممتكمْ بالأمسِ
واعلمْ بنفسي وأنتَ خيرُ عالمٍأنَّ الشِّتاءَ منْ عدوِّ النَّفسِ
عن القصيدة
«كالشَّمسِ منْ جمرة ِ عبدِ شمسٍ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٤٥ بيتًا. ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.