ينام على الغدر من لا يغارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ينام على الغدر من لا يغارُو لا يظلمَ الحرُّ فيه انتصارُ
عليَّ لعيني اختيارُ الحبيبِو إن خانني فإليَّ الخيارُ
ملكتُ فؤادي على بابلٍو عقَّ أخاه الفؤادُ المعارُ
و فيمن سمحتُ به للحمول أبيضُ ليلٍ سراه نهارُ
إذا شكرتْ حقبهُ خصرهتظلم من معصميه السوارُ
و بدرٌ وما عدَّ من شهرهسوى هجره والتجني سرارُ
تطلعَ يتبعني مقلتيه مختمرا من حلاه الخمارُ
و كنتُ الحليمَ وفي مثلهاتخفُّ الحلومُ ويهفو الوقارُ
أحبُّ الجفاءَ على عزةٍو لا أحمل الوصلَ والوصلُ عارُ
قضيتَ وتهوى ويرضى الفتىبطيفٍ يزور وربعٍ يزارُ
و هبتْ تلوم على عفتيو تحذر لو قد كفاها الحذارُ
تقول القناعةُ موتُ الفتىإذا ألفتْ والحياةُ اليسارُ
و ما الناسُ لو أنصفتني الحسابَ والأرضُ إلا صديقٌ ودارُ
و ما ارتبتُ حتى رأيتُ اليمينَ تعقد في الحقَّ عنها اليسارُ
و تطمعُ بالشعر لي في الغنىمتى نصح الطمعَ المستشارُ
و لم تدرِ أنّ المساعي الطوالَ آفتهن الحظوظُ القصارُ
و ما علمُ طبك من علتيو صبريَ والكرمُ الإصطبارُ
إذا لم يبينْ أسىً أو أسىًفكيف يبينُ غنىً وافتقارُ
خبرتُ رجالا فما سرنيعلى الودّ ما كشفَ الإختبارُ
و لما غلقتُ برهن الوفاءلهم تركوني بنجدٍ وغاروا
فلا يبعد اللهُ من ظلمهمأخلاءَ حصوا جناحي وطاروا
و جربتُ حظي بمدح الملوكمرارا وكلّ جناها مرارُ
و كم من مقامٍ توقرتُ فيه طاروا له فرحا واستطاروا
و خفتْ مسامعُ هنَّ الجبالُو جفتْ أناملُ هنَّ البحارُ
و أخرى ولم يأتني نفعهاو يا ليت لم يأتِ منها ضرارُ
إذا ما دعوتُ زعيمَ الكفاةِ أدركني الماءُ والخطبُ نارُ
و قام لها ناهضَ المنكبينيقلصُ عن قدميه الإزارُ
إذا خاض نقعي حمىً أو حجاًتفرج عن حاجبيه الغمارُ
كريمٌ تبرعَ بالنصر ليو بالخيلِ من دون نصري انتشارُ
أبى أن أضامَ وردَّ الفرارَعليّ وأقصى سلاحي الفرارُ
بلا قدمٍ تتقاضاه ليفترعى له ذمةٌ أو ذمارُ
بلى . في التجانس حقٌ جناهعليّ وجارك بالجنس جارُ
عجبتُ لباغيَّ أن أسترقَّو كسري أبى ولساني نزارُ
أرادَ لنقصٍ به بذلهُو ربحي في بيع عرضي خسارُ
أمانٍ أصابت له في سواريو خابت معي الأماني قمارُ
دمُ الفضلِ ثارَ بهِ أن يطلَّفتىً لا ينام وللمجدِ ثارُ
قؤولٌ إذا الألسنُ المطلقاتُ قيدها حصرٌ وانكسارُ
يرى فورهُ واصفا غورهُو هل يصفُ النارَ إلا الشرارُ
كفى الدولتين عناءُ الحسين من يستشارُ ومن يستجارُ
و قلبتا واليه مصيرُ أمريهما وعليه المدارُ
و قمتَ ودون المقام الحميدِمزالقُ يصعبُ فيها القرارُ
و قبلكَ قد جربوا واجتنواو بعدك وانتصحوا واستشاروا
و حلوا بسيماك من جردوه لو قطعتْ بالحليَّ الشفارُ
فذاك مدلٌّ على عجزهيؤمرُ وهو عيالٌ يمارُ
طريرُ العيانِ صدىُّ اللسانِخطا لفظهِ خطأٌ أو عثارُ
إذا نشر الكبرُ أعطافهطوت بشره الغرماتُ الصغارُ
لثوب الرياسةِ ضيقٌ عليه معْ وسعِ أثوابهِ وانشمارُ
غريبٌ إذا أنت فيها انتسبتَ أدلى به نسبٌ مستعارُ
جزتك عن الملك يومَ الجزاءو عن فخره يومَ يجزي الفخارُ
غوادٍ من الحمدِ والإعترافغوارفُ من كلَّ عذبٍ غزارُ
تجودك نعماءَ تزكو النفوسُ فيها وتغنىَ عليها الديارُ
و عنى سوائرُ إما تحطُّ الرّواةُ وقاطنةٌ حيث ساروا
عذاري يجلى لهنَّ الجمالُو يخلعُ في حبهنّ العذارُ
يخيلُ ما نشرتْ من علاكعيابا متى نشرتها التجارُ
إذا حبرتْ أمهاتُ القريض أخبارها وبنوه الكبارُ
تمنوا بجهدهم عفوهاعلى ما سبوا غيرهم أو أغاروا
يقرُّ لمجدك إكثارهابما سلفتْ أنه الإقتصارُ
فإن شفع العبدُ في مذنبٍنجت وجروحُ الأماني جبارُ
و إن بلغَ الشكرُ حقَّ امرئفغايتها معك الإنتصارُ
عن القصيدة
«ينام على الغدر من لا يغارُ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٥٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: مهيار بن مرزويه الديلمي، البيت ٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.