طف بالكؤوس وأطلع أنجم الحلك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طِف بالكؤوسِ وأطلِع أنجمَ الحلكِفمَجلِسُ الأُنسِ منها قبَّةُ الفَلك
إنّ الظَّرافةَ مِن كاسٍ ثُمالتُهالم تُبقِ شكّاً ولا همّاً لمُرتبك
إياكَ أن تحتَسيها غيرَ مُترعةٍفي ظلِّ روضٍ على الأمواهِ مُشتَبك
إنَّ الرَّحيقَ لِمَن رقَّت شمائلُهُمهُم أهلُ لطفٍ فما يخشون من دَرَك
ولا تُنادِم سوى حرٍّ أخي طَرَبٍفي قالبِ الظّرفِ والتَّهذيبِ مُنسَبك
إني أغارُ على الصَّهباءِ من سُفَلٍكأنَّهُم حَولَ نِقلٍ وَسطَ مُعترَك
يُقاتِلونَ بلا ثأرٍ ولا سَبَبٍويهتكونَ فساداً حُرمَةَ الملك
لا حقَّ لِلوَغدِ في أن يجتَلي قدَحاًمِن كفّ حسناءَ تُغري الطَّيرَ بالشَّرك
واللهِ لو كانَ لي حِكمٌ لقُلتُ لهُلا تشرَبَنَّ فشِربُ الخمرِ لِلمَلِك
عن القصيدة
«طف بالكؤوس وأطلع أنجم الحلك» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.