بكرتِ عليه ضلَّة ً تعذلينهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكرتِ عليه ضلَّةً تعذلينهُمتى كان دينُ الغدرِ قبلكِ دينهُ
ترى عينه وجهاًصديقاً من الهوىويلقى عدوَّ السمعِ ما تأمرينهُ
أبى غير قلبي وابتغي السرَّ مودعٌأبى الله إلا أن أكونَ أمينهُ
مشى يومَسلع للوداع فهل درىأراكٌبسلعٍفيمَ حنّى غصونهُ
أذاتَ الرُّضاب العذبِ هل من قضيَّةٍسوى المطل في الدِّين الذي تعدينهُ
وهل من عطاء والندى الغمرُ فيكمُلذى عسرة لم يعطَ ما تمنعينهُ
يعدُّ نعيما ما تمنَّى وغبطةًبأن يردَ الماءَ الذي تردينهُ
أداري بجمع طرفَ عينٍ قضى البكاعليه انتشارا أن طوى البينُ عينهُ
وهبني أضمُّ بالرداء دموعهُفمن ذا يضمُّ بالرقاد جفونهُ
أحباي والوادي يسيل بأهلهأما من يدٍ في موقفٍ تقفونهُ
نفستمْ بلبنى واقتراحي كلُّهحديثٌ بلبنى أعلقتني شجونهُ
أمن حاجةٍ في الدهر ظوهر تمُ بهاقلبتم ظهورَ الغدر لي وبطونهُ
عقدتُ بكم حبلي وإنِّي لعالمٌبأن الذي أبرمته تنقضونهُ
وكيفَ نزنُّ بالغباوةِ فيكمُفنجزيكم صعبَ الزمان ولينهُ
ولكنّكم ماءُ الطريق كددتهُعلى برضه لمَّا عدمتُ معينهُ
لبستكمُ بعدَ ابن عيسى ضرورةًوما جلَّ لبسُ المرء حتى يزينهُ
تعوَّضتكم عنه تعلَّلَ مدنفٍإذا خانه البرءُ استغاثَ أنينهُ
وفارقتُ منهيومَ فارقتُ باذلافؤادا برغم الجسم ألاَّ يصونهُ
ولما رأيت السير دوني يصدّهُولا دفعَ في صدرِ النوى ليَ دونهُ
حملتُ عليه الصبرَ مستقبحا لهويحملهُ قوم ويستجملونهُ
أسائل قلبي كيف كان اشتياقهيميلُ حمامَ الدَّوح لي وحنينهُ
رعيتُ الفراقَ حلوهُ وهشيمهُوأوردُ كرها ملحهُ وأجونهُ
فإن غادرتْ أمسي نحولا صروفهفلليوم حتى أستعيدَ سمينهُ
ويستصعبُ الأمر الفتى من صدورهفتقضي له الأعجازُ أن يستهينَهُ
تبدَّلتُ من حرّ الأسى ونفورهعلى كبدي بردَ الغني وسكونَهُ
وكنتُ مروعا من ذئابٍ تنوشنيفأمناً فقد عاد الهزبرُ عرينهُ
بنفسيعلى قرب المزار وبعدهفتىً لم أكنْ بالشوق إلا ضمينَهُ
وزاد بعيني قرَّةً مذ وجدتهُكهمِّ المنى أنّى عدمتُ قرينهُ
تردَّدَ في سرِّ الوزارة ماجدٌنسيبٌ نفى العرقُ العتيقُ هجينهُ
إذا حقَّت الآمالُ ودَّ عدوُّهعلى ما طوى من بغضه أن يكونهُ
يضيق اتساعُ الدَّست عن ضمِّ حلمهِوفي العين شخصٌ دقَّ أن يستبينهُ
إذا هز أبناءُ الوغى ذبَّلَ القناخفافا إلى الضيم الذي يدفعونهُ
يدوسون ظهر الخطب خيفتْ وعورهُيسوقون أبكارَ الكلام وعونُه
فإنكَ من ملَّكته الودَّ مرخصافلم أك مع إرخاص بيعي غبينهُ
وأقسمتُأني قد ظفرتُ ببغيتيلك الله من خلٍّ صدقتُ يمينهُ
وعندي لك المستغنياتُ بنشرهاعن الطِّيبِ يكفينَ العلا ما ولينهُ
يجبنَ الملا حتى يخضنَ بحورهُبأحمالهنَّ أويلجنَ حصونهُ
إذا وسمتْ بالعزَّ عرضك ألبستْعدوَّك ذلاًّ عمَّ وسماً جبينهُ
تخيَّلتُ عقلَ الدهر لي مذ كفلتنيوأغفلتني شيئاً فجنَّ جنونهُ
وحسبك عتبُ المهرجان شهادةًإذا كنتَ في النيروز تقضى ديونهُ
عن القصيدة
«بكرتِ عليه ضلَّة ً تعذلينهُ» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.