يَتَشَاجَرَان…!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَنْسَابُ مِنْ ثَغْرِ الأَمَانِيْ أَحْرُفِيْتَغْرِيْدَةً تَشْكُو… إِلَى تَغْرِيْدَةْ!
حِيْناً تَجِيْءُ حَزِيْنَةً… مَكْلُوْمَةًفَقْداً… وَحِيْناً تَسْتَهِلُّ سَعِيْدَةْ!
وَأَنَا المُعَنَّى بَيْنَ بَيْنَ… تَلُوْحُ لِيْأَطْيَافُ حُلْمٍ… وَالرِّيَاحُ شَدِيْدَةْ!
فِي ظِلِّيَ الوَاهِيْ عَثَرْتُ… وَكُلَّمَالَمَعَ السَّرَابُ رَكَضْتُ أَنْشُدُ بِيْدَهْ
وَإِذَا بَدَا نَجْمٌ عَلَى جَفْنِ الدُّجَىأَرْسَلَتْ عَيْنِيْ… أَسْتَحِثُّ بَرِيْدَهْ
مَا ثَمَّ آتٍ… غَيْرَ أَنَّي لَمْ أَزَلْرَهْنَ انْتِظَارٍ ذُبْتُ فِيْهِ قَصِيْدَةْ!
غَنَّيْتُ حَتَّى لَمْ أَدَعْ فِي مُهْجَتِيْمِنْ هَمْهَمَاتِ جِرَاحِهَا تَنْهِيْدَةْ
وَبَكَيْتُ حَتَّى لَمْ أَدَعْ لِيَ أَدْمُعاًتَكْفِيْ لِسَارٍ… وَالطَّرِيْقُ بَعِيْدَةْ
وَيْحَ الجِرَاحِ المُسْتَبِدَّةِ كَمْ وَكَمْدَاوَيْتُهَا… بَعْضُ الجِرَاحِ عَنِيْدَةْ!
الرُّوْحُ ثَائِرَةٌ عَلَى الجَسَدِ الَّذِيلَمْ يَسْمُ عَنْ طِيْنٍ خُطَاهُ وَئِيْدَةْ
يَتَشَاجَرَانِ… وَلَسْتُ بَيْنَهُمَا سِوَىقَلْبٍ يَحَارُ… رُؤَاهُ غَيْرُ رَشِيْدَةْ!
يَطْوِيْ بِسَاطَ الوَعْدِ مَارِقُ لَحْظَةٍأَبْلَى قَدِيْمَ تَوَهُّجِيْ… وَجَدِيْدَهْ
حَتَّامَ أَحْتَضِنُ الحَيَاةَ وَمَا بِهَارَغَدٌ؟! وَمَنْ ذَاقَ الحَيَاةَ رَغِيْدَةْ؟!
عَامٌ يُكَفِّنُ قَبْلَهُ عَاماً… عَلَىعَجَلٍ… وَلَكِنَّ العُقُوْلَ بَلِيْدَةْ!
جِسْرٌ يَطُوْلُ وَلَا يَطُوْلُ… كَأَنَّهُحَبْلٌ… وَآمَالِيْ عَلَيْهِ مَشِيْدَةْ!
أَمْشِيْ عَلَى قَدَرٍ… وَإِيْمَانِيْ بِمَاخَطَّتْ يَدُ القَدَرِ الحَكِيْمِ عَقِيْدَةْ
لَا شَيْءَ أَخْشَى مِنْهُ… إِلَّا يَقْظَةًوَالقَلْبُ يَعْزِفُ لِلوَدَاعِ نَشِيْدَهْ!
١٣/ ٦/ ١٤٣٩هـ
عن القصيدة
«يَتَشَاجَرَان…!» من شعر عيسى جرابا، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.